أعلنت إسرائيل، إلغاء كافة الأنشطة والتجمعات وإغلاق المؤسسات التعليمية في وقت رصد الجيش دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية هي الثانية منذ صباح الاثنين. في وقت أكدت فيه طهران إلغاء الرحلات الجوية في مطار مهرآباد حتى إشعار آخر.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: «تعمل الدفاعات على اعتراض التهديد». وجرى تفعيل صفارات الإنذار في تل أبيب وحيفا ومناطق واسعة بالشمال والوسط بعد إطلاق صواريخ من إيران.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، سمع دوي انفجارات في منطقة المركز وتل أبيب الكبرى بعد إطلاق الصواريخ الإيرانية.
في أعقاب إطلاق الصواريخ من إيران، وإصدار إنذارات واسعة النطاق في إسرائيل، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية تشديد إجراءاتها، ونقل جميع المناطق الدفاعية إلى حالة «تقييد النشاط».
وتشمل القيود الإغلاق التام لجميع المؤسسات التعليمية، وإلغاء الامتحانات، وفرض قيود أكثر صرامة على التجمعات وأماكن العمل. كما سيتم قريباً إجراء تقييم للوضع في مطار بن غوريون شرق تل أبيب مع استمرار القصف الإيراني.
قصف أهداف في غرب ووسط إيران
وبحسب بيان إسرائيلي/ فقد هاجم سلاح الجو، قبل ساعات وبتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية أهدافًا عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران. كما رصد الجيش إطلاق صاروخ من اليمن نحو الأراضي الاسرائيلية وقامت أنظمة الدفاع الجوي بالتصدي له.
ويشن الطيران الإسرائيلي حالياً قصفاً مكثفاً على أهداف واسعة داخل إيران. وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن سلاح الجو قصف 20 هدفاً حتى الآن في إيران.
قصف قاعدتَي نيفاتيم وتل نوف
وقال الحرس الثوري الإيراني الاثنين، إنه استهدف قاعدتَي نيفاتيم وتل نوف العسكريتين في إسرائيل، في ظل تبادل للقصف هو الأول من حجمه منذ الإعلان عن وقف لإطلاق النار قبل شهرين.
وجاء في بيان للحرس الثوري «نُفذت العملية رداً على الهجوم الصاروخي الذي شنّه الجيش الإسرائيلي ضد مواقع رادار في ثلاثة أماكن مختلفة داخل إيران».
وأضاف البيان أن الهجوم استهدف قاعدتي نيفاتيم في جنوب إسرائيل وتل نوف في وسط البلاد، وهما من أبرز القواعد العسكرية الإسرائيلية.

