(مادة مصححة ارجو ارسالها للنشر)
ناشد الملياردير ورجل الأعمال الفرنسي في مجال التكنولوجيا، بيير إدوارد ستيرين، مجلس الشيوخ في بلاده لتغيير قانون الميراث الحالي، ليتمكن من حرمان أبنائه الخمسة من ثروته بالكامل، وتوجيهها للأعمال الخيرية، معتبراً أن عدم امتلاك المال هو حرية حقيقية، وأن الثروة الموروثة تفسد الأبناء.
وجاءت تصريحات إدوارد ستيرين، البالغ من العمر 52 عاماً، والمقيم في بلجيكا، خلال جلسة استماع عقدها مجلس الشيوخ الفرنسي عبر تقنية الفيديو حول الأموال الخاصة والنفوذ السياسي.
ويمتلك إدوارد ستيرين، الذي جمع ثروته من إمبراطورية قسائم الهدايا «Smartbox»، ثروة صافية تُقدر بـ1.4 مليار يورو (1.2 مليار جنيه إسترليني)، وأكد أمام الأعضاء رغبته في أن يبدأ أطفاله من الصفر في الحياة، مشيراً إلى أن القانون الفرنسي الصارم يعيق الحرية الشخصية للأفراد في التصرف بممتلكاتهم.
ويصطدم طموح الملياردير الفرنسي بـ«قانون نابليون» للميراث المطبق في فرنسا، والذي يعتبر الأبناء «ورثة محفوظين» بقوة القانون، حيث يمنح العائلات التي تضم ثلاثة أبناء، أو أكثر، الحق التلقائي في الحصول على ثلاثة أرباع التركة على الأقل، وهو تشريع سُن تاريخياً لمنع حصر ثروات العائلات في الابن الأكبر، وتوزيعها بعدالة بين الأشقاء، لذلك في حال فشل إدوارد ستيرين في تغيير هذا القانون، سيرث أبناؤه مئات الملايين تلقائياً.
وإلى جانب قضية الميراث، واجه الملياردير استجواباً مكثفاً من أعضاء مجلس الشيوخ بشأن دوره في تمويل تيارات اليمين المتطرف بفرنسا عبر مشروع سياسي أطلق عليه اسم «بيريكليس».

