(مادة مصححة أرجو ارسالها مباشرة للنشر)
أفاد ممثلون عن 13 مركزاً طبياً تابعاً لشبكة مستشفيات ممولة من الحكومة الأمريكية لمواجهة الأمراض المعدية الخطرة في الأسبوع الماضي بأن معظم هذه المراكز جاهزة للتعامل مع المرضى، بمن فيهم المصابون بفيروس إيبولا إذا لزم الأمر.
وحتى الآن، تلقى أمريكي واحد أصيب بالفيروس العلاج في ألمانيا.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إن الأمريكيين الذين تعرضوا للإصابة بالعدوى ولكن لم تظهر عليهم أعراض سيتم عزلهم في كينيا في منشأة تحت الإنشاء، وتعهدت بإبقاء الولايات المتحدة خالية من المسافرين المصابين بفيروس إيبولا.
كما ذكرت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، الأربعاء، أن الشبكة الأمريكية جاهزة للتعامل مع تفشي المرض إذا لزم الأمر.
وكثف خبراء الصحة العامة دعواتهم للحكومة لإعادة أي أمريكيين مرضى إلى بلدهم لتلقي العلاج، وذلك بعد احتجاجات في موقع المشروع في كينيا شهدت مقتل شخصين على الأقل. وأصدرت محكمة كينية أمراً بوقف البناء.
وأنفقت الولايات المتحدة مئات الملايين من الدولارات على تجهيز نظامها الصحي ليكون قادراً على التعامل مع المصابين بإيبولا منذ تفشي الفيروس في غرب إفريقيا عام 2014، وهو ما شمل تمويل الشبكة المؤلفة من 13 مركزاً تشارك في البرنامج المسمى المركز الوطني للتدريب والتعليم بشأن مسببات الأمراض الخاصة الناشئة.
جامعات ومستشفيات
وتشمل الشبكة مواقع معروفة مثل جامعة نبراسكا وجامعة إيموري في أتلانتا، التي استقبلت في الآونة الأخيرة أمريكيين تعرضوا لفيروس هانتا أثناء رحلة بحرية، بالإضافة إلى مواقع أخرى مثل مستشفى بلفيو في نيويورك ومركز سيدارز- سيناي الطبي في لوس أنجلوس.
ويجب أن تكون المرافق قادرة على رعاية ما لا يقل عن مريضين تعرضا لحمى نزفية فيروسية معدية مثل الإيبولا، ويجب أن تقوم المرافق بتدريب موظفيها كل ثلاثة أشهر، وأن تكون لديها قدرات إجراء الاختبارات المعملية ومعدات الحماية الشخصية جاهزة.
ولدى مركز لمكافحة الأمراض والوقاية منها عشرات الموظفين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأعلنت أنها تخطط لإرسال أعضاء من فيلق الخدمة الصحية العامة للعمل في الموقع في كينيا. كما يتطوع أمريكيون هناك لصالح منظمات الإغاثة الدولية.
وقال مسؤولو الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، ومنهم مسؤولون سابقون في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، في رسالة مفتوحة هذا الأسبوع: إن بناء المنشأة الجديدة في كينيا سيثير مخاطر صحية بالغة بالمقارنة مع نقل الأمريكيين الذين تعرضوا للإصابة بالعدوى إلى مرافق مجهزة بالكامل في بلدهم.
38 مليون دولار
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستقدم تمويلاً إضافياً يقارب 38 مليون دولار لدعم جهودها لمكافحة فيروس إيبولا، وبذلك يصل إجمالي التمويل المباشر المقدم حتى الآن إلى أكثر من 200 مليون دولار.
ولم توضح الوزارة سبل إنفاق هذا التمويل، لكنها قالت: إنها تعمل من كثب مع المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها وكذلك مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا من أجل تنفيذ “استجابة سريعة وشاملة” لتفشي إيبولا.

