LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y غرفة بيليه التاريخية تعود للواجهة قبل مونديال 2026 في المكسيك - ستاد الأهلي

غرفة بيليه التاريخية تعود للواجهة قبل مونديال 2026 في المكسيك

غرفة بيليه التاريخية تعود للواجهة قبل مونديال 2026 في المكسيك

5 يونيو 2026 19:11 مساء
|

آخر تحديث:
5 يونيو 20:05 2026


icon


الخلاصة


icon

عودة غرفة إقامة بيليه بمكسيكو سيتي كمعرض لمونديال 1970 قبيل 2026، مع مقتنيات أصلية وشرفة تاريخية وذكريات الجماهير

في قلب مجمع مؤتمرات تاريخي في مكسيكو سيتي، تحتفظ غرفة متواضعة بذاكرة واحدة من أبرز لحظات كرة القدم العالمية، حيث أقام أسطورة البرازيل بيليه، قبل قيادته منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس العالم 1970.

ومع استعداد المكسيك لاستضافة كأس العالم 2026، للمرة الثالثة في تاريخها، تعود هذه الغرفة لتستحضر فصلاً خالداً من تاريخ البطولة، عندما فازت البرازيل على إيطاليا بنتيجة 4-1 في النهائي، لترسخ مكانة بيليه كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

غرفة تحمل ذاكرة المونديال

تحولت الغرفة التي احتضنت إقامة المنتخب، البرازيلي خلال البطولة، إلى جزء من معرض داخل مقر مؤتمر الدول الأمريكية للضمان الاجتماعي، لتوثيق لحظات من مونديال 1970.

وقال بيدرو كوماموتو، الأمين العام للمؤتمر، إن البرازيل أقامت معظم فترتها في مدينة غوادالاخارا، ولم تأتِ إلى مكسيكو سيتي إلا لخوض المباراة النهائية، مضيفاً أن اختيار مقر الإقامة كان تحدياً بسبب الشعبية الجارفة لبيليه آنذاك.

وأوضح أن «الجميع كان يرغب في لقاء بيليه، أو الحصول على توقيع منه»، مشيراً إلى أن النجم البرازيلي «نام في هذه الغرفة بنفسه».

ملاذ بعيد عن الجماهير

وتم اختيار المجمع الذي شُيّد عام 1963 ليكون مقراً دبلوماسياً، ليؤدي دور الملاذ الآمن للمنتخب البرازيلي، بعيداً عن الحشود التي كانت تلاحق نجومه.

ويضم المعرض حالياً مقتنيات من حقبة كأس العالم 1970، إلى جانب أثاث أصلي من تلك الفترة، وشاشة تلفاز تعرض لقطات من تتويج البرازيل التاريخي.

ذكريات لا تُمحى

ولا تزال ذكريات إقامة بيليه حاضرة في ذاكرة السكان المحليين، حتى اليوم، بعد مرور أكثر من خمسة عقود على الحدث.

ويقول كوماموتو إنه التقى أحد الجيران، الذي كان طفلاً وقت وجود المنتخب البرازيلي، مشيراً إلى أن بيليه كان «ودوداً وسهل الاقتراب منه»، وكان يوقع التذكارات حتى الإرهاق، ويقضي وقتاً طويلاً مع الجماهير.

شرفة ما زالت شاهدة على التاريخ

وتبقى الشرفة التي حيا منها بيليه الجماهير على حالها من دون تغيير، لتظل شاهداً على لحظة تاريخية ارتبطت بأحد أعظم إنجازات كرة القدم.

وقال كوماموتو: «الشرفة نفسها، والمكان نفسه، لكن التاريخ ما زال حاضراً بين جدرانها».

ومع اقتراب انطلاق مونديال 2026، تستعيد المكسيك جزءاً من ذاكرتها الكروية، حيث يلتقي الحاضر بإرث أحد أعظم أبطال اللعبة عبر التاريخ.