LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y تناول ثمرة أفوكادو يومياً يتحكم في مستويات السكّري.. دراسة جديدة تكشف فوائد مذهلة - ستاد الأهلي

تناول ثمرة أفوكادو يومياً يتحكم في مستويات السكّري.. دراسة جديدة تكشف فوائد مذهلة

تناول ثمرة أفوكادو يومياً يتحكم في مستويات السكّري.. دراسة جديدة تكشف فوائد مذهلة

5 يونيو 2026 19:00 مساء
|

آخر تحديث:
5 يونيو 19:33 2026


icon


الخلاصة


icon

دراسة أمريكية: تناول أفوكادو يومياً 6 أشهر يخفض الحمل الجلايسيمي ويحسن ضبط السكر بفضل الألياف والدهون الصحية والشبع

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن تناول ثمرة أفوكادو واحدة يومياً، قد يسهم في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم، من خلال خفض ما يُعرف بـ«الحمل الجلايسيمي» للنظام الغذائي.

ما هو الحمل الجلايسيمي؟

يعتمد الحمل الجلايسيمي (Glycemic Load) على قياس مدى تأثير الطعام بعد تناوله في ارتفاع سكر الدم، مع الأخذ في الاعتبار كمية الكربوهيدرات الموجودة فيه، وهو المؤشر الذي يعتمد عليه مرضى السكّري.

وأشارت أبحاث سابقة إلى أن الأنظمة الغذائية منخفضة الحمل الجلايسيمي قد ترتبط بعدة فوائد صحية، من بينها:

تقليل خطر الإصابة بمرض السكّري من النوع الثاني.

تحسين التحكم في مستويات السكّر لدى المصابين بالسكّري.

خفض احتمالات الإصابة ببعض أنواع السرطان.

تقليل مخاطر الوفاة المبكرة المرتبطة بالأمراض المزمنة.

ماذا فعل الباحثون؟

اعتمدت الدراسة الجديدة، وهي مشروع مشترك بين جامعات أمريكية، منها جامعة كاليفورنيا، على تحليل ثانوي لبيانات تجربة سريرية سابقة عُرفت باسم «تجربة النظام الغذائي المعتاد والأفوكادو».

 وشملت الدراسة أشخاصاً تبلغ أعمارهم 25 عاماً فأكثر، ويعانون زيادة في محيط الخصر، بحسب موقع Medical news today.

وقُسم المشاركون إلى مجموعتين:

مجموعة تناولت ثمرة أفوكادو كبيرة يومياً لمدة 6 أشهر.

مجموعة استمرت في نظامها الغذائي المعتاد مع الحد من تناول الأفوكادو إلى ثمرتين، أو أقل، شهرياً.

وطُلب من جميع المشاركين الحفاظ على نمط حياتهم المعتاد من دون تغييرات أخرى كبيرة.

ماذا أظهرت نتائج الأفوكادو؟

شملت التحليلات النهائية 961 مشاركاً، وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا الأفوكادو يومياً حققوا الأتي:

انخفاضاً ملحوظاً في الحمل الجلايسيمي للنظام الغذائي.

زيادة في استهلاك الألياف الغذائية.

ارتفاعاً في استهلاك الدهون الصحية.

انخفاضاً في استهلاك البروتينات الحيوانية.

تراجعاً في كمية الكربوهيدرات المتناولة.

وعلى الرغم من أن المؤشر الجلايسيمي (GI) لم يتغير بشكل كبير، فإن الحمل الجلايسيمي الكلي للنظام الغذائي انخفض لدى مجموعة الأفوكادو مقارنة بالمجموعة الأخرى.

لماذا قد يساعد الأفوكادو في التحكم بالسكّر؟

يرى الباحثون أن هناك عدة أسباب محتملة لهذا التأثير، أبرزها:

1- محتواه المرتفع من الألياف

الألياف تبطئ امتصاص السكّر في الجهاز الهضمي، ما يساعد في تجنب الارتفاعات الحادة في مستويات الجلوكوز.

2- الدهون الصحية

يحتوي الأفوكادو على نسبة مرتفعة من الدهون الأحادية غير المشبعة، والتي قد تساعد في تحسين استجابة الجسم للأنسولين.

3- تعزيز الشعور بالشبع

يساعد الأفوكادو على الإحساس بالامتلاء لفترات أطول، ما قد يقلل من تناول أطعمة غنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة.