قُتل شاب فلسطيني بنيران الجيش الإسرائيلي بُعيد منتصف ليل الجمعة قرب مدينة رام الله في وسط الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في حين قال الجيش الإسرائيلي إن الشاب شارك في إلقاء زجاجات حارقة على مركباته.
وأفادت الوزارة في بيان مقتضب بأن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها بـ«استشهاد الشاب هيثم عز الدين عمر حميده (18 عاما) برصاص الاحتلال في قرية بيتين واحتجاز جثمانه».
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن جنوده رصدوا «عددا من المخربين قاموا بإلقاء زجاجات حارقة على مركبات إسرائيلية على طريق رئيسي» في منطقة قرية بيتين، و«أطلق الجنود النار باتجاههم ما أدى إلى مقتل أحدهم، فيما تواصل قوات الجيش ملاحقة آخرين».
في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن «قوات الاحتلال اقتحمت القرية واندلعت مواجهات في المكان، أطلقت خلالها قنابل الغاز السام والصوت والرصاص الحي، ما تسبب في احتراق أرض زراعية وسط القرية، واستشهاد شاب».
وفي وقت سابق، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها «تلقت بلاغا عن إصابة قرب إشارات المرور عند مستوطنة بيت إيل» المحاذية لقرية بيتين، موضحة أن مركبة إسعاف تابعة لها وصلت إلى الموقع ومُنعت من التعامل مع الإصابة.
وأضافت الجمعية في بيان آخر أن «جيش الاحتلال رفض تسليم طواقمها جثمان الشهيد وأمرها بالعودة».
وتقع صدامات يومية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.
وقُتل ما لا يقل عن 1076 فلسطينيا، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023.
في المقابل، تُظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 46 إسرائيليا من مدنيين وعسكريين، في هجمات فلسطينية أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية.

