يعتزم جون بولتون الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الأولى ثم أصبح أحد أشد معارضيه، الإقرار بالذنب في تهمة الاحتفاظ بوثائق سرية، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية الخميس.
ومن المتوقع أن يقرّ الدبلوماسي المخضرم البالغ 77 عاماً بالذنب خلال جلسة في محكمة فدرالية في ميريلاند في 26 يونيو، وفق ما أفادت شبكة «سي إن إن» ووسائل إعلام أخرى.
بولتون هو واحد من خصوم كثر لترامب وُجِّهت إليهم تهم جنائية بعد عودة الجمهوري إلى البيت الأبيض عام 2025.
ووُجّهت إليه في أكتوبر 18 تهمة نقل معلومات دفاعية وطنية مصنّفة سرية للغاية والاحتفاظ بها.
وقالت «سي إن إن» إن بولتون سيقرّ بالذنب في جناية واحدة تتمثل في الاحتفاظ على نحو غير قانوني بمعلومات حساسة تتّصل بالأمن القومي، والتي تصل عقوبتها القصوى إلى الحبس خمس سنوات إضافة إلى غرامة تزيد على مليوني دولار.
ويتعيّن أن يوافق قاض على تسوية الإقرار بالذنب.
واتّهم بولتون بمشاركة ملفات سرية عبر البريد الإلكتروني مع شخصين «غير مخوَّلين» لم تُكشف هويتهما، يُعتقد أنهما زوجته وابنته. ويُرجح أن هذه المواد استُخدمت في كتاب ألفه بولتون، وتضمّن انتقادات حادة لإدارة ترامب.
وكثيراً ما يوجّه بولتون انتقادات لترامب ويصفه بأنه «غير مؤهل» لقيادة الولايات المتحدة. بدوره هاجم ترامب مراراً معاونه السابق وجرّده من حراسته الأمنية بعيد عودته إلى البيت الأبيض.

