أعلنت أمينة الدبوس السويدي، المدير التنفيذي لجائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة، الانتهاء من أعمال التحكيم الخاصة بفئات الأعمال الكتابية، ضمن الدورة الثامنة والعشرين للجائزة لعام 2026، فيما تواصل حالياً عمليات تقييم وتحكيم الأعمال الشفوية، تمهيداً لإعلان النتائج النهائية خلال سبتمبر المقبل.
وأكدت أن الجائزة تستعد للاحتفاء بموسمها الثامن والعشرين في منتصف نوفمبر المقبل، من خلال حفل لتكريم الفائزين في مختلف الفئات، وتمثل الجائزة منصة وطنية وخليجية رائدة لاكتشاف المواهب الإبداعية وتنمية قدرات الأطفال والشباب في مجالات متعددة.
وأوضحت أن فئات الجائزة الثماني تشمل، حفظ وتجويد القرآن الكريم، وحفظ الأحاديث النبوية الشريفة، والإبداع الأدبي، والدراسات والبحوث، والإبداع الفني، والإبداع البرمجي الإلكتروني، والإبداع العلمي، والإبداع الإعلامي المقروء.
وأضافت أن أعمال التحكيم انطلقت خلال مايو الماضي بمشاركة لجان متخصصة من الخبراء والمحكمين، ومن المقرر الانتهاء من جميع مراحل التقييم قبل منتصف يونيو الجاري، وفق معايير علمية دقيقة تضمن النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين المشاركين.
مسابقات متنوعة
أشارت أمينة الدبوس السويدي إلى أن فئة الإبداع الأدبي تضم أربع مسابقات رئيسية هي: الشعر، والقصة القصيرة، والمقال، والخطابة، فيما تشمل فئة الدراسات والبحوث مجالات التاريخ والجغرافيا والبيئة والدراسات الدينية. كما تتضمن فئة الإبداع الفني ثلاث مسابقات هي الرسم، والتشكيل والنحت، والتصوير الفوتوغرافي، بينما تشمل فئة الإبداع الإعلامي المقروء مسابقتي التحقيق الصحفي والكاريكاتير.
وأكدت المدير التنفيذي للجائزة أن أهدافها تتمثل في تحفيز الإبداع والابتكار لدى الأطفال والناشئة، وتنمية قدراتهم الفكرية والثقافية، والارتقاء بمستوى إبداعات الطفولة، إلى جانب تعزيز روح المنافسة الإيجابية والبناءة بين الأطفال داخل الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت إن الجائزة تمثل إحدى المبادرات الرائدة التي تسهم في اكتشاف المواهب الواعدة وتوفير بيئة محفزة للإبداع في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والثقافية والتقنية.
وأوضحت أن الجائزة تنقسم إلى ثلاثة مستويات رئيسية، يشمل الأول الطلبة من سن 8 إلى 18 عاماً، مع إمكانية تعديل الفئات العمرية وفق طبيعة بعض المجالات التنافسية. أما المستوى الثاني فيخصص للأطفال من أصحاب الهمم ضمن الفئة العمرية نفسها، مع مراعاة نوع الإعاقة وطبيعة المشاركة، فيما يضم المستوى الثالث المؤسسات والهيئات والمراكز المعنية برعاية الطفولة والمدارس.
وفيما يتعلق بفئة المؤسسات المتميزة في رعاية الطفولة، أشارت إلى أنها تشمل سبعة مجالات رئيسية تتمثل في الاستدامة، ورعاية القدرات وتنمية الشخصية القيادية، ورعاية الأنشطة التطوعية، ودعم القراءة والأنشطة الثقافية، والتطوير الشخصي والوقاية من التنمر، وتعزيز الشراكة المجتمعية، ورعاية الابتكار.
وأكدت أن الجائزة تواصل دورها في ترسيخ ثقافة التميز والإبداع بين الأطفال والناشئة، ودعم المؤسسات التي تسهم في بناء جيل قادر على الابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية المستدامة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في الاستثمار في الإنسان وصناعة المستقبل.

