اكتسح الحزب الديمقراطي الحاكم في كوريا الجنوبية، الذي ينتمي له الرئيس لي جيه-ميونج، في معظم سباقات الانتخابات المحلية التي أجريت، الأربعاء، لكنه تعرض لانتكاسة رمزية بسبب فوز السياسي المحافظ المنتمي للمعارضة أوه سي-هون بولاية أخرى في رئاسة بلدية سيؤول.
وفاز الحزب الديمقراطي في 12 من أصل 16 منافسة رئيسية في بلديات وأقاليم البلاد، وفاز حزب سلطة الشعب المحافظ في أربع منها، وهي نتيجة تمنح حزب لي سيطرة واسعة على حكومات محلية بعد عام من توليه الرئاسة.
إلا أن خسارة منصب رئيس بلدية سيؤول، وهو الأكثر أهمية من الناحية السياسية، قللت من قدر انتصار الحزب الحاكم، ومنحت المحافظين موطئ قدم رئيسياً في سعيهم لإعادة البناء بعد فضيحة تتعلق بمحاولة الرئيس السابق يون سوك يول فرض الأحكام العرفية في 2024، وما تلاها من مساءلة أفضت إلى عزله.
الحفاظ على الضوابط والتوازنات
وقال أوه، في خطاب بمناسبة فوزه بمنصب رئيس بلدية أكبر مدن البلاد، إن ناخبي سيؤول دعموا باختيارهم «المبدأ الديمقراطي العظيم المتمثل في الحفاظ على الضوابط والتوازنات» لمنع البلاد من الانحياز كلياً إلى جانب واحد.
لكن الأداء العام للحزب الديمقراطي، بما في ذلك فوزه في بوسان ثاني أكبر مدينة في كوريا الجنوبية ومعقل المحافظين، يشير إلى أن لي لا يزال يتمتع بدعم قوي على مستوى البلاد، مدعوماً بصادرات قوية بسبب طفرة رقائق الذكاء الاصطناعي وما يصحبها من ارتفاع في سوق الأسهم.
وقبل الانتخابات، كان حزب سلطة الشعب المعارض يسيطر على 12 من أصل 16 حكومة محلية رئيسية.

