رد لاعب الكرة النرويجي السابق يان آج فيورتوفت صديق والد نجم مانشستر سيتي إيرلينغ براوت هالاند والمقرب من عائلة المهاجم الدولي، على تعهد المرشح الإسباني أنريكي ريكيلمي (37 عاماً) لرئاسة ريال مدريد بالتعاقد مع هالاند في حال فوزه بتصويت الأعضاء في انتخابات الأحد المقبل.
وكتب فيورتوفت، الذي يعمل حالياً في مجال الصحافة، تغريدة على حسابه في منصة إكس ساخراً: «تزوجت للتو بجينيفر أنيستون( نجمة هوليوود الشهيرة إحدى شخصيات مسلسل فريندز). لم أخبر زوجتي بعد ولم أعثر على الوثيقة الحقيقية للزواج. هل يبدو هذا مألوفاً عندك، ريكيلمي؟».
وشوهد هالاند برفقة كاميرا برو ليوثق رحلته في المونديال بدءاً من سلم الطائرة ثم حضر جلسة ترويجية بزي محاربي الفايكنغ مع زملائه.
ورد حساب نادي ريال مدريد على تصريح ريكيلمي، المثير للجدل وتعهده بدفع اشتراك الأعضاء بالكامل إن فشل في مهمة جلب هالاند، بإعلان التعاقد مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي قاد الفريق بين 2010-2013 عبر شريط فيديو الأربعاء كتب تحته «لصنع الكثير من التاريخ، بينما يتحدثون ويتحدثون في القنوات التلفزيونية»، ثم ظهر مورينيو وخلفه بالإسبانية كلمة «نعم».
وتعهد الرئيس بيريز بالكشف عن اسم نجم كبير الخميس بعد ضم الفرنسي إبراهيما كوناتي والظهير الهولندي دينزل دمفريز، ورد ريكيلمي على تعيين مورينيو وقال: «إن فزت بالانتخابات سأجلب مدرباً عالمياً لريال مدريد. مورينيو ليس مدربنا، سنحصل على مدرب يريده فعلاً جميع مشجعي الريال»، كما تعهد بشراء الإسباني رودري من مانشستر سيتي.
وسيدفع الريال 12 مليون إسترليني تعويضاً لبنفيكا البرتغالي بسبب تبقي عام آخر على عقد النادي مع مورينيو وفي حال نجاح بيريز المتوقع في الانتخابات سيواجه مورينيو صعوبة في تدريب الفريق خصوصاً بعد تصريح المدرب المؤقت ألفارو أربيلوا بأنه لن يعمل مع أستاذه وقال: «مورينيو يملك طاقماً رائعاً وهو محاط بأشخاص مميزين وإن جاء لتدريب الفريق سيجلب معه طاقمه ومستحيل أن أنضم إليه. أمضيت الأشهر الـ4 الأخيرة أفكر في ريال مدريد لكن من الآن علي التفكير بنفسي وأشعر بأني جاهز لتحديات جديدة».
من جهته، تحدث الظهير الفرنسي كوناتي عن معاناته من الكآبة بعد مصرع زميله ديوغو غوتا ووفاة والده بعد ذلك بقليل. وقال كوناتي الذي رفض تجديد عقده مع ليفربول وسط شائعات بتوقيع عقد لـ5 سنوات مع الريال: «حتى اليوم يصعب علي تصديق رحيل غوتا، تلقيت الخبر وأنا في إجازة بلوس انجلوس وشعرت أن لا قيمة لشيء. كان آخر شخص تتوقع أن يحصل معه هذا فقد كان مرحاً ولا يهتم بالشهرة بل يريد فقط أن يلعب ويكون سعيداً مع زملائه وعائلته. كان جاري أيضاً لذلك كنا مقربين ومصرعه بحادث السير أحدث زلزالاً في غرفة الملابس واضطر اللاعبون للعودة للتمرينات لأن لا خيار عندهم فنحن موظفون عند النادي ولدينا واجبات. أعتقد أن المشجعين تأثروا أيضاً كثيراً وكان الطريق الوحيد لتخفيف الألم هو الفوز بالمباريات. في يناير توفي والدي حمادي بعد أسابيع في المستشفى وفعلاً لم أدر ما أفعل ومع من أتحدث وهل أعود للبلاد وأتوقف عن اللعب؟ كتمت مشاعري وهذه أول مرة أتحدث فيها عن الموضوع، تعايشت وأخبر نفسي يومياً أن والدي كان ليتمنى أن أعود للعب الكرة. الاكتئاب حالة مرضية وتضرب الجميع حتى لاعبي الكرة رغم أن الناس تعتقد أن كثرة أموالهم وشهرتهم تحظر هذا الشعور لكنه شعور حقيقي وعميق يبدأ بحزن في القلب ثم ينتقل إلى العقل وينتشر في جميع أنحاء الجسم ويجب أن ننفتح في الحديث عنه».

