ترامب يرشح نيك أوبرهايدن سفيراً للولايات المتحدة لدى مصر ويحيل ملفه لمجلس الشيوخ

ترامب يرشح نيك أوبرهايدن سفيراً للولايات المتحدة لدى مصر ويحيل ملفه لمجلس الشيوخ

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ترشيح نيك أوبرهايدن لشغل منصب سفير الولايات المتحدة الأمريكية الجديد لدى جمهورية مصر العربية، وجاءت هذه الخطوة ضمن حزمة موسعة من التعيينات والترشيحات الدبلوماسية الجديدة التي أحالتها الإدارة الأمريكية رسمياً إلى مجلس الشيوخ للنظر فيها والمصادقة عليها وفقاً للإجراءات الدستورية المتبعة.

​ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن البيت الأبيض مساء اليوم الأربعاء، فقد تم إرسال وثائق ترشيح نيك أوبرهايدن إلى الشيوخ ليصنف بصفة “سفير فوق العادة ومفوضاً”، ليصبح بذلك الممثل الدبلوماسي الرسمي القادم لواشنطن في القاهرة، ويشغل واحداً من أهم وأبرز المواقع الدبلوماسية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والقارة الإفريقية.

​توقيت دقيق للترشيح وتزايد التحديات الإقليمية

​ويأتي قرار الرئيس ترامب بالدفع بأوبرهايدن في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية بين القاهرة وواشنطن تنسيقاً رفيع المستوى ويكتسب أهمية استراتيجية متزايدة، على خلفية التصعيد الأمني والسياسي المتسارع في المنطقة، لاسيما الأوضاع الراهنة في قطاع غزة، والتوترات الملاحية المحتدمة في البحر الأحمر، والملفات الشائكة المرتبطة بإيران، فضلاً عن تعزيز مسارات التعاون العسكري والاقتصادي المشترك.

​وتعتبر الدوائر السياسية في واشنطن أن جمهورية مصر العربية تمثل شريكاً استراتيجياً ومحورياً لا غنى عنه للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، حيث يمتد الإطار التعاوني بين البلدين الصديقين لعقود طويلة في مجالات صون الأمن الإقليمي، والدفاع المشترك، ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تدفقات الاستثمار والتنمية المستدامة.

​جلسات استماع مرتقبة لاستكمال التعيين الدستوري

​ويتطلب ترشيح نيك أوبرهايدن نيل موافقة وتصويت الأغلبية داخل مجلس الشيوخ الأمريكي قبل أن يتمكن من حلف اليمين القانونية ومباشرة مهامه الدبلوماسية رسمياً في العاصمة المصرية، وتندرج هذه الخطوة ضمن تحركات إدارة ترامب الرامية لاستكمال سد الشواغر الدبلوماسية في السفارات والبعثات الأمريكية الكبرى حول العالم.

​واختتمت التقارير بالإشارة إلى أن منصب السفير الأمريكي بالقاهرة يحظى باهتمام بالغ في أروقة السياسة الخارجية الأمريكية نظراً للدور التاريخي والمحوري الذي تلعبه مصر في تسوية النزاعات الإقليمية، ومن المتوقع أن يمثل أوبرهايدن أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في جلسات استماع علنية خلال الأسابيع القليلة المقبلة لاستعراض رؤيته قبل التصويت النهائي.