كشف خبراء تغذية أن تناول ملعقة يومياً من مخلل الملفوف أكثر فائدة للصحة من المنتجات الرائجة مثل الكفير والكومبوتشا، في تحسين صحة الأمعاء وخفض الكوليسترول الضار.
وفي ظل تزايد الاهتمام بصحة الأمعاء ودور البكتيريا النافعة في الجسم، أوضح مختصون أن عملية التخمير الطبيعية للملفوف المبشور داخل محلول ملحي تنتج البكتيريا النافعة «البروبيوتيك» التي تسهم في تحسين الهضم وتعزيز المناعة وتقليل الالتهابات، بحسب ما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
وقال روب هوبسون، خبير التغذية، إن مخلل الملفوف المخمر تقليدياً وغير المبستر يحتوي على بكتيريا حمض اللاكتيك التي تؤثر إيجاباً في ميكروبيوم الأمعاء.
وأضاف: «ما يصل إلى 70% من الجهاز المناعي يرتبط بالأمعاء، ما يجعل الأغذية الداعمة لها عاملاً مهماً في مقاومة العدوى. كما يرتبط تناول مخلل الملفوف بانتظام بتحسين أعراض متلازمة القولون العصبي لدى بعض المرضى».
وأشار إلى أن محتوى مخلل الملفوف العالي من الألياف يساهم في خفض الكوليسترول الضار ودعم صحة القلب، عبر إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تحد من تراكم الدهون في الدم.
ورغم وجود مؤشرات على دور محتمل لمركبات الملفوف في تقليل مخاطر بعض السرطانات، يوصي مختصون بضرورة تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، والبدء بكميات صغيرة لا تتجاوز ملعقة يومياً لتفادي الانتفاخ.

