وتضمنت الاحتفالية عرض بانوراما تاريخية عن دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام في منطقة المحرق بأسيوط في صعيد مصر، وعرض فيلم تسجيلي بعنوان «القدس الثانية»، يوثق التاريخ الأثري والروحي لعلاقة الدير برحلة العائلة المقدسة.
واستعرض الفيلم أحد أبرز المواقع التي عاشت فيها العائلة المقدسة أطول فترة خلال رحلتها في داخل الأراضي المصرية.
وتعكس هذه الاحتفالية اهتمام مصر بالحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بالرحلة، وتعريف الأجيال الجديدة بالمواقع التي زارتها العائلة المقدسة.
وأكد البابا تواضروس الثاني أن مصر انفردت بأن السيد المسيح، عليه السلام، دخل إليها وعاش فيها، مضيفاً أنها وطن وأرض مباركة. وقال: إن هذه الرحلة تضم 25 محطة تهتم بها الدولة المصرية منذ سنوات.
أكد اللواء محمد علوان أن محافظة أسيوط تضم العديد من المواقع الدينية والتاريخية، ومنها مواقع مرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة، وفي مقدمتها ديرا السيدة العذراء بالمحرق، والسيدة العذراء بجبل درنكه في مركز أسيوط، ويمثلان قيمة روحية وتراثية فريدة.
وأشار إلى اهتمام الدولة المصرية بالحفاظ على هذا الإرث الحضاري والإنساني، وتطوير مواقع هذا المسار، لتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الدينية والثقافية العالمية.
وأضاف أن محافظة أسيوط تواصل جهودها لدعم وتطوير المواقع الدينية والتراثية الواقعة على مسار العائلة المقدسة، للحفاظ على قيمتها التاريخية والروحية، وتعظيم الاستفادة منها في دعم خطط التنمية المستدامة وتنشيط الحركة السياحية.
وأكد د. إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن مسار العائلة المقدسة يمثل فرصة لتعريف الشباب والنشء بالقيمة التاريخية والدينية للمواقع، التي مرت بها العائلة داخل مصر، خاصة المناطق الواقعة بنطاق القاهرة، مثل: مجمع الأديان بمصر القديمة، وكنيسة السيدة العذراء بالمعادي.

