
حقق فيلم Michael نجاحات سينمائية وتجارية مدوية في مختلف دور العرض العالمية منذ انطلاقه الرسمي في الرابع والعشرين من أبريل الماضي، حيث نجح في لفت أنظار عشاق السينما ومحبي الموسيقى على حد سواء، ويستعد هذا العمل السينمائي الضخم الذي يروي سيرة ملك البوب الراحل لشق طريقه نحو الشاشات المنزلية والمنصات الرقمية الشهيرة، مما يتيح الفرصة أمام الملايين من الجماهير لمشاهدته مجددا أو متابعته لأول مرة من راحة منازلهم في الولايات المتحدة وباقي دول العالم بعد رحلة عرض سينمائية استثنائية.
مواعيد الإطلاق الرقمي والمنزلي عبر المنصات العالمية
وفقا لأحدث التقارير الفنية الصادرة عن الشركات الموزعة، فقد تقرر رسميًا إتاحة الفيلم للجمهور من خلال الشراء والاستئجار الرقمي ابتداء من 9 من يونيو الجاري لعام 2026.
حيث سيكون العمل متوفرا بجودة عالية عبر أشهر المنصات الرقمية العالمية مثل برايم فيديو وآبل تي في بالإضافة إلى منصة فاندانغو، وفقا لما رلاصده موقع تحيا مصر، ولم تتوقف خطة التوزيع عند هذا الحد بل تم الإعلان أيضا عن طرح الفيلم على وسائط العرض الفيزيائية التقليدية مثل أقراص البلوراي والدي في دي وصيغة الفور كي الفائقة الوضوح بدءا من الرابع عشر من يوليو المقبل، مما يمنح محبي جمع النسخ الأصلية فرصة الاحتفاظ بهذا العمل التاريخي في مكتباتهم الخاصة.

إيرادات قياسية وصدارة عالمية في شباك التذاكر
استطاع فيلم Michael الذي أخرجه المخرج الشهير أنطوان فوكوا ولعب دور البطولة فيه الممثل الصاعد جعفر جاكسون أن يحصد إيرادات عالمية ضخمة بلغت ثمانمائة وواحد وخمسين مليونًا ونصف المليون دولار، ليحتل بذلك المرتبة الثانية في قائمة أعلى الأفلام تحقيقا للإيرادات على مستوى العالم لعام 2026.
ورغم التقييم النقدي المتواضع الذي حصل عليه العمل من قبل النقاد على موقع روتن توميتوز الشهير بنسبة بلغت تسعة وثلاثين بالمائة، إلا أنه نال احتفاء جماهيريا استثنائيا ومبهرا حصد فيه نسبة تقييم وصلت إلى سبعة وتسعين بالمائة من قبل الجمهور، مسجلا بذلك أرقاما قياسية غير مسبوقة في شباك التذاكر العالمي كأحد أنجح الأفلام الملحمية التي تم طرحها خلال شهر مايو في مرحلة ما بعد جائحة كورونا.
تجسيد مبهر لرحلة ملك البوب بأداء جعفر جاكسون
يتميز فيلم Michael بكونه من بطولة الفنان الشاب جعفر جاكسون وهو ابن شقيق الفنان الراحل مايكل جاكسون، حيث خاض جعفر تحديا فنيا كبيرا لتجسيد رحلة عمه بدقة متناهية تنقل للمشاهدين تفاصيل حياته منذ بداياته المبكرة مع فرقة جاكسون فايف في فترة الستينيات من القرن الماضي، مرورا بتحولاته الفنية الكبرى وحتى انطلاق مسيرته الغنائية المنفردة التي غيرت وجه الموسيقى العالمية.
وحظي أداء النجم الشاب بإشادات واسعة النطاق من الجمهور والمتابعين، خاصة بسبب الشبه الخارجي المذهل والواضح بينه وبين عمه الراحل سواء في ملامح الوجه أو في محاكاة أسلوب الأداء الاستعراضي المتقن والحركات الراقصة الشهيرة على خشبة المسرح، مما أضفى لمسة من الواقعية والصدق على المشاهد الاستعراضية والموسيقية داخل العمل.
