عودة الحجاج.. فرحة تملأ القلوب وتجمع الأحبّة

عودة الحجاج.. فرحة تملأ القلوب وتجمع الأحبّة

2 يونيو 2026 18:28 مساء
|

آخر تحديث:
2 يونيو 18:45 2026


icon


الخلاصة


icon

عودة الحجاج تملأ البيوت فرحاً باستقبال بالأهل والتهاني والديكور والحلويات والورود وهدايا رمزية وتوزيع ماء زمزم وتجمع الأقارب والجيران

مع عودة حجاج بيت الله الحرام إلى أرض الوطن، تعيش الأسر أجواءً من الفرح والسعادة الغامرة، بعدما أنهى الحجاج مناسكهم في أجواء إيمانية عظيمة، حاملين معهم الذكريات الجميلة والدعوات الصادقة وفرحة اللقاء بالأهل في مشهد اجتماعي يعكس مكانة الحج في نفوس المسلمين ويجسد قيم المحبة وصلة الرحم والتلاحم الأسري.

ومنذ لحظة وصول الحجاج، تبدأ مشاهد الاستقبال التي تعكس حجم الشوق والمحبة، إذ تتزين المنازل بالعبارات الترحيبية مثل: «حج مبرور وسعي مشكور وذنب مغفور» عند مدخل المنزل، وتملأ الزهور المكان ويستقبل الحجاج بالحلويات.
وتعد عودة الحجاج من أجمل المناسبات الاجتماعية التي تجمع الأسر والأقارب والجيران، إذ تمتزج مشاعر الفرح بالفخر على إتمام المناسك وعودة ضيوف الرحمن سالمين إلى أهلهم ووطنهم، لتتحول البيوت إلى مجالس عامرة بالمحبة والتهاني.

تجهيز الديكور والحلويات 

تقول فاطمة الكعبي، إنها بدأت الاستعداد لاستقبال أختها قبل أيام من موعد العودة بتزيين المنزل بالعبارات الترحيبية في كل زاوية، كما تم تجهيز طاولة الاستقبال بالتعاون مع إحدى المتخصصات، إذ أسهمت في التنسيق من الألف إلى الياء بإعداد التوزيعات وتجهيز الديكور والحلويات المتنوعة من الكعك والبيتي فور التي كتب عليها عبارات للحجاج.

 لحظه لا توصف في المطار

ليلى المازمي توضح أن أسرتها قررت استقبال والدها في المطار، وكانت لحظه لا توصف حين رؤيته قادماً، فالجميع كان ينتظر وصوله بفارغ الصبر بصحة وعافية، وشعرنا بسعادة كبيرة لأنه عاد إلينا سالماً بعد أداء فريضة الحج.

توزيع ماء زمزم 

توضح عائشة النقبي أن استقبال الأسر للحجاج أمر مفرح بعد أدائهم مناسك الحج وعودتهم سالمين إلى أرض الوطن، وتبدأ مراسم الترحيب بالحجاج من قبل الأهل والجيران منذ الوصول إلى المنزل، وتستمر عدة أيام، كما يحرص الزوار على تقديم الهدايا الرمزية من باقات الورد تعبيراً عن محبتهم وفرحتهم بعودته، وتقول: من أجمل العادات المرتبطة بعودة الحجاج قيام الحاج بتوزيع ماء زمزم على الزوار والأقارب وبعض الهدايا البسيطة.

تزيين المجلس بالورود

تؤكد منى أم عبدالله أن فرحتها بعودة ابنها من مناسك الحج غانماً لا توصف، وتقول «قبل وصوله بأيام أجريت بعض التعديلات والتجهيزات في المنزل، وتثبيت لوحات ترحيبيه، وتزيين المجلس بالورود فرحة برجوعه، ووضع ركن للهدايا البسيطة لتوزيعها على الزوار، وما إن رجع حتى امتلأ المنزل بالمهنئين من الأهل والجيران».