أصبحت البريطانية بريندا إيفسون، 92 عاماً، من مدينة هاروغيت في شمال يوركشاير، أول مريضة في المملكة المتحدة تتلقى علاجاً رائداً لسرطان الكبد، بعد أن أكد الأطباء أن ورمها غير قابل للجراحة.
وقال د. تزي مين واه، قائد البحث والابتكار في برنامج الأورام التداخلية في مستشفيات ليدز، إن بريندا إيفسون شخصت بورم في الكبد يبلغ طوله ستة سنتيمترات آواخر العام الماضي، فيما أبلغها الأطباء أن العلاجات التقليدية، بما في ذلك الجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي، لن تكون فعالة.
وأضاف: «عرضنا عليها في مستشفيات ليدز التعليمية التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية علاج طفيف التوغل يقوم على العلاج الكيميائي الكهربائي الموجه بالروبوت، والذي يجمع بين جرعات منخفضة من العلاج الكيميائي ونبضات كهربائية دقيقة تستهدف الورم».
وتابع: «استخدمنا توجيه الإبرة بالروبوت لوضع الإبر حول الورم بدقة عالية، في إجراء يعد الأول من نوعه في المملكة المتحدة لعلاج سرطان الكبد بهذه التقنية».
وأدى العلاج إلى انكماش الورم بنسبة 80% تقريباً، بعد أن أُجري تحت التخدير العام دون استخدام الحرارة، ما يجعله مناسباً للأورام القريبة من الأوعية الدموية والقنوات الصفراوية.
وقالت بريندا إيفسون، التي تعيش حياة زوجية امتدت على مدار سبعين عاماً، إن العلاج منحها أملاً حقيقياً بعد أن قيل لها إنه لا توجد خيارات أخرى، وأن حالتها مستقرة وتخضع لمتابعة طبية دقيقة.

