شعبة القصابين تكشف عن ملامح أسعار اللحوم ومؤشرات الأسواق بعد عيد الأضحى

شعبة القصابين تكشف عن ملامح أسعار اللحوم ومؤشرات الأسواق بعد عيد الأضحى

​علق مصطفى وهبة، رئيس شعبة القصابين، على التساؤلات المثارة حول إمكانية انخفاض أسعار اللحوم بالأسواق المحلية تماشياً مع التراجع النسبي في أسعار الماشية عقب انتهاء موسم عيد الأضحى المبارك.

 وأوضح وهبة، في مداخلة هاتفية لبرنامج “ستوديو إكسترا” المذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، مساء الإثنين، أن هناك آمالاً معقودة على حدوث هذا التراجع، مستدركاً بأن محلات الجزارة والأنشطة المرتبطة بها لم تفتح أبوابها بشكل كامل بعد العيد، ولم تستقر عمليات البيع والشراء الطبيعية حتى الآن نظراً للخروج القريب من فترة العطلة.

​آليات العرض والطلب ومعدلات الانخفاض التدريجي

​وأفاد رئيس شعبة القصابين، خلال اللقاء الذي قدمه الإعلاميان منة فاروق وشادي شاش، بأن القاعدة الاقتصادية القائمة على وجود معروض كبير مقابل طلب منخفض تؤدي بالضرورة إلى حدوث هبوط في الأسعار. وأشار إلى أن هذا الانخفاض المتوقع لن يكون قفزة مفاجئة، بل سيأتي بشكل تدريجي ومرحلي، متوقعاً أن يظهر التأثير الحقيقي والفعلي على حركة الأسعار بمجرد عودة الأسواق للعمل بكامل طاقتها الاستيعابية واستئناف الجزارين لنشاطهم المعتاد.

​السعر المتوقع لكيلو اللحوم داخل محلات الجزارة

​وكشف مصطفى وهبة عن المؤشرات الرقمية المستهدفة لأسعار التداول؛ حيث ذكر أن سعر كيلو اللحم عند الجزار سوف يستقر في حدود 450 جنيهاً تقريباً كمتوسط عام.

​وأضاف رئيس الشعبة أنه في حال انخفاض تكلفة الماشية الحية (القائم) بما يقارب 10 جنيهات، فإن ذلك سينعكس على أسعار اللحوم الحمراء للمستهلك النهائي بتراجع تدريجي يتراوح ما بين 10 إلى 20 جنيهاً في الكيلو، مجدداً تفاؤله بأن تشهد الفترة المقبلة انفراجة سعرية تدعمها وفرة المعروض وتراجع معدلات الطلب الموسمية عقب تلبية احتياجات العيد.