صدر كتاب جديد تحت عنوان: «محمد بن زايد.. القوة في عالم متوجس» من تأليف الزميلة الكاتبة شيماء المرزوقي، ويقدم قراءة تحليلية معمقة ورصينة لفكر وفلسفة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. صدر عن «التفرد لخدمات التصميم ونشر المطبوعات»، وهو يستعرض العلاقة المتجذرة والعميقة بين الوالد المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبين صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، واصفاً سموه بأنه «تلميذ مدرسة زايد الأنجب» الذي نهل من معين حكمته، وورث عنه نقاء الطيبة وحب البشرية.
تقدم المؤلفة عبر فصول الكتاب مفهوماً جديداً ل«القوة» نحو أبعاد إنسانية وحضارية، ويركز الكتاب على استراتيجية الإمارات في توظيف «القوة الناعمة» كأداة للتأثير والإقناع، حيث تبوأت الدولة المرتبة الأولى إقليمياً بفضل هذا النهج الذي جعل من الإمارات واحة للتسامح والتعايش.
اشتمل الكتاب على أبواب عدة رصدت منجزات وطموحات الإمارات تحت قيادة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، ومن أبرزها: قوة المعرفة: ورؤية سموه نحو العلم وهو الرهان الحقيقي للمستقبل، وقوة الشغف، وتم توثيق رحلة الإمارات نحو العلوم والفضاء، من استقبال الشيخ زايد لرواد الفضاء في السبعينات إلى وصول مسبار الأمل للمريخ، وقوة التعاطف والإنسانية: حيث تم رصد المبادرات العالمية لسموه في مكافحة الأمراض (مثل شلل الأطفال) ودعم البشرية دون تمييز، وقوة الاستدامة: إبراز ريادة الإمارات في حماية البيئة وإطلاق مبادرة الحياد المناخي 2050.
وسلط الكتاب الضوء على «الأسس العشرة» التي وضعها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، حفظه الله، لرسم ملامح الخمسين عاماً المقبلة للدولة، والتي تضع «الإنسان» كأهم رأس مال للوطن، و«العلم» كضمانة للاستدامة، و«السلام» كطريق وحيد لتحقيق الازدهار.
تختتم الكاتبة شيماء المرزوقي، مؤلفها بالتأكيد على أن رحلة إعداد هذا الكتاب هي اعتزاز بمسيرة قائد استثنائي استطاع أن يجمع بين الحزم العسكري والرحمة الأبوية، وبين الرؤية الاستراتيجية العالمية والارتباط الوثيق بنبض شعبه.

