منظمات تكثّف الجهود لإنتاج لقاح ضد سلالة «بونديبغيو» من «إيبولا»

منظمات تكثّف الجهود لإنتاج لقاح ضد سلالة «بونديبغيو» من «إيبولا»

1 يونيو 2026 22:19 مساء
|

آخر تحديث:
1 يونيو 22:32 2026


icon


الخلاصة


icon

منظمات دولية تسرّع تطوير لقاح لإيبولا «بونديبغيو» بالكونغو وأوغندا مع تمويل لتجارب لقاحات R-VSV وأكسفورد وموديرنا خلال أشهر

أعلنت منظمات دولية، الاثنين، تكثيف الجهود من أجل «التحرك فوراً» لمواجهة وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا والتوصل بسرعة إلى لقاح ضد سلالة «بونديبغيو» المتفشية.
ودفع الوباء الجديد الذي تسبب في نحو 250 وفاة وأكثر من 1100 إصابة مسجّلة حتى الآن، العلماء والمنظمات الصحية الدولية إلى سباق مع الساعة لإيجاد لقاح يمكن إنتاجه بسرعة ثم اختباره في تجارب سريرية في المنطقة الإفريقية المتضررة.
ولا يتوفر حالياً لقاح أو علاج معتمد لسلالة «بونديبغيو».
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن اللقاح «الأقرب» هو لقاح «آر-في إس في» أحادي الجرعة الذي طوّرته المبادرة الدولية للقاح الإيدز. ويعتمد تطويره على نفس أرضية تطوير لقاح «إرفيبو» المرخص ضد سلالة زائير الأكثر شيوعاً من فيروس إيبولا.
وأعلنت منظمة «آيافي» غير الربحية، الاثنين، إبرام اتفاق مع الفرع الطبي لجامعة تكساس من أجل تطوير هذا اللقاح.
وقال عالم الفيروسات توماس غايسبرت الذي أشرف على تطوير لقاح «إرفيبو» وإنتاج لقاح مشابه يستهدف السلالة الحالية، إن تجارب أُجريت على القردة عام 2013 أظهرت حماية فعّالة ضد سلالة «بونديبغيو».
غير أن «المشروع ظلّ في حال جمود» لأكثر من عقد بسبب نقص الاهتمام، لا سيما من المجموعات الصيدلانية، وفق ما أوضح آنذاك.
وقدّرت منظمة الصحة العالمية أن الأمر سيستغرق على الأرجح بين سبعة وتسعة أشهر قبل أن يصبح لقاح «آر-في إس في» المضاد لسلالة «بونديبغيو» جاهزاً ليُختبر على البشر في تجربة سريرية.
كما أعلن «التحالف من أجل ابتكارات التأهّب للأوبئة»، الاثنين، عن تمويل من أجل «تسريع» تطوير ثلاثة لقاحات ضد سلالة «بونديبغيو»، من بينها «آر-في إس في».
ووصف المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس هذه الخطوة بأنها «تقدم مهم».
وأضاف مطمئناً سكان إقليم إيتوري خلال زيارة قام بها إلى بؤرة تفشّي الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية، «أنتم لستم وحدكم».
ويسهم التمويل في تطوير لقاح آخر في جامعة أكسفورد التي عملت أيضا على لقاح «أسترازينيكا» المضاد لكوفيد.
وقد يصبح هذا اللقاح الذي سيُنتجه أكبر مُصنّع للقاحات في العالم، معهد الهند للأمصال، متاحا للتجارب السريرية في غضون شهرين إلى ثلاثة أشهر، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
أما ثالث لقاح مرشح يحصل على تمويل من «تحالف ابتكارات التأهب للأوبئة»، والمطوَّر من العملاق الصيدلاني الأمريكي «موديرنا»، فيستخدم تقنية الحمض الريبي المرسال.