تحرك أممي للإبقاء على قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان ضداً على رغبة واشنطن وتل أبيب

تحرك أممي للإبقاء على قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان ضداً على رغبة واشنطن وتل أبيب

​كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية أن هيئة الأمم المتحدة تعكف حالياً على إعداد وصياغة مقترح محدث يستهدف الإبقاء على آلاف المراقبين الدوليين التابعين لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بالجنوب اللبناني، في خطوة وصفتها الصحيفة بأنها تتعارض مباشرة مع توجه وقرار مشترك بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية يقضي بإنهاء مهمة وعمل هذه القوة الأممية بحلول نهاية العام الجاري.

​ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المقترح الأممي الجديد يتضمن خططاً بديلة لإعادة تنظيم انتشار القوات الدولية على الأرض، مع وضع تمييز وفصل بين المراقبين غير المسلحين والعناصر المسلحة المرافقة لتلك البعثات.

​محاولات لتخفيف الانتقادات وموعد التصويت في مجلس الأمن

​ويهدف هذا التوجه المحدث من قِبل الأمم المتحدة، وفقاً للمصادر ذاتها، إلى التخفيف من حدة الانتقادات المستمرة الموجهة لفعالية وكفاءة مهمة القوة الدولية في الجنوب، على الرغم من تمسك المقترحات الحالية بالإبقاء على أعداد كبيرة وضخمة من عناصرها في جنوب لبنان.

​ومن المتوقع والمخطط له أن يتم عرض هذا المقترح المحدث على التصويت الرسمي داخل مجلس الأمن الدولي خلال شهر أغسطس المقبل، وسط ترجيحات قوية تشير إلى أن فرنسا، بصفتها الدولة الراعية لهذه القوة، ستدفع بقوة نحو استمرار مهمة “اليونيفيل” وتمديد بقائها.

​خلفية تاريخية حول تأسيس قوة «اليونيفيل»

​يُذكر أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) كانت قد تأسست بقرار أممي في عام 1978، وذلك في أعقاب عملية “الليطاني” العسكرية التي شنتها إسرائيل في ذلك الوقت؛ بهدف التعامل مع التهديدات الأمنية القادمة من الأراضي اللبنانية. وتتمثل المهمة الأساسية والجوهرية للقوة الدولية منذ تأسيسها في حفظ السلام، ومراقبة التزام الجانبين بوقف إطلاق النار.