الفرد العادي لا يمكنه تمييز المزيف.. والشراء من المصادر الموثوقة الضمانة الوحيدة للحقوق

الفرد العادي لا يمكنه تمييز المزيف.. والشراء من المصادر الموثوقة الضمانة الوحيدة للحقوق

​أكّد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، أن الشراء من المنافذ والمحلات التجارية الموثوقة والمعتمدة يمثل الضمانة الأساسية والوحيدة لحفظ حقوق المستهلكين كاملة عند شراء المعدن النفيس. 

جاء ذلك في معرض تعليقه على نجاح الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في ضبط تشكيل عصابي تخصص في تصنيع السبائك والجنيهات الذهبية المقلدة، مشيراً إلى أن هذه الواقعة تعكس كفاءة الأجهزة الرقابية في رصد المخالفات وتوفير بيئة آمنة للمستهلكين.

​وحذّر ميلاد، في مداخلة هاتفية ببرنامج “حديث القاهرة” المذاع عبر شاشة قناة “القاهرة والناس”، من الانسياق وراء الإعلانات أو التعامل مع الأفراد والمواقع غير الموثوقة بهدف الاسترخاص، موضحاً أن اقتناء الذهب من مستهلك آخر أو من جهات مجهولة بدعوى انخفاض السعر مقارنة بالسوق الرسمية يعد مسلكاً مقلقاً يهدد أموال المواطنين.

​خبرة التجار في كشف التزييف وصعوبة الفحص على المستهلك

​وأوضح رئيس شعبة الذهب أن التجار لديهم الخبرة المهنية الكافية والدراية الكاملة التي تمكنهم من تمييز العيارات ومطابقتها، واكتشاف الذهب المزيف حتى وإن كان داخل أغلفة مغلقة؛ نتيجة لرصدهم ومواجهتهم لحالات غش سابقة وإن لم تكن شائعة في السوق.

​وفي المقابل، شدد ميلاد على أن المستهلك العادي لا يمتلك الأدوات أو الخبرة اللازمة للتفرقة بين الذهب الحقيقي والمقلد، لاسيما في السبائك المغلفة، مما يجعل عنصر الثقة والاحتفاظ بالفواتير الرسمية الصادرة من البائع المعتمد الأساس في ضبط المعاملات. ودعا المواطنين الذين أقدموا على شراء مقتنيات ذهبية من أفراد أو جهات غير معلومة إلى ضرورة التوجه لفحصها للتأكد من سلامتها.

​تفاصيل الإطاحة بالتشكيل العصابي

​يُذكر أن وزارة الداخلية كانت قد أعلنت في الثامن والعشرين من مايو الماضي عن إلقاء القبض على تشكيل عصابي تخصص في أعمال النصب والاحتيال على المواطنين؛ إثر قيام عناصر التشكيل بتصنيع جنيهات وسبائك ذهبية مقلدة باستخدام معدن النحاس المعالج والمُلمع بمواد كيميائية تمنحه بريق الذهب الخالص.

​وتبين من التحقيقات أن أفراد الشبكة عمدوا إلى ترويج تلك المشغولات المزيفة وبيعها للمواطنين بموجب فواتير مزورة، بعد وضعها داخل أغلفة جنيهات ذهبية حقيقية تم استبدال محتواها الأصلي بالمعدن المقلد.