وفد حزب الحرية المصري يزور السفير في بكين ويبحث سبل تعزيز التنمية والاستثمار عبر الاستفادة من التجربة الصينية

شارك حزب الحرية المصري في برنامج تدريبي دولي بعنوان “تبادل الخبرات في جذب الاستثمار الدولي في ضوء مبادرات التنمية العالمية”، والذي أُقيم في العاصمة الصينية بكين خلال الفترة من 20 مايو إلى 2 يونيو 2026. وخلال الزيارة، التقى وفد الحزب بالسفير خالد نظمي، سفير مصر لدى جمهورية الصين الشعبية، في خطوة تعكس حرص الحزب على تعزيز التواصل مع مؤسسات الدولة بالخارج والاستفادة من التجارب الدولية الرائدة في مجال التنمية والاستثمار.
جاء اللقاء بالتزامن مع احتفالات مرور سبعين عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مما يؤكد عمق العلاقات التاريخية والتعاون الاستراتيجي الذي يتطور باستمرار بين البلدين.
موقف حزب الحرية المصري من التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمار
رحب السفير خالد نظمي بوفد حزب الحرية مشيدًا بالمبادرات المصرية في البرامج التدريبية الدولية المتخصصة، مؤكدًا أن تبادل الخبرات والمعارف يمثل عاملًا أساسيًا في تعزيز جهود التنمية الوطنية وبناء قدرات الكوادر الوطنية، وهو ما يتماشى مع أهداف مصر في مجالات الاستثمار والتنمية الاقتصادية.
تكون الوفد من نخبة قيادية بحزب الحرية منهم الدكتور عيد عبد الهادي أمين لجنة المشروعات المركزية، والمستشار هاني الهلالي أمين مساعد أمانة المجالس المحلية المركزية، إلى جانب الدكتور محمد عابدين أمين محافظة الإسكندرية، والأستاذ محمد غريب أمين تنظيم محافظة الشرقية، والكاتب الصحفي أحمد أبو القاسم أمين إعلام أمانة المركزية، والدكتورة هبة بدران أمين المرأة بمحافظة القاهرة، بالإضافة إلى المحاسب عبد اللطيف خطاب أمين شباب محافظة الجيزة، والأستاذ عمرو عوض الله أمين مساعد الشباب بمحافظة أسوان، فضلاً عن الأستاذة أروى خطاب والأستاذ جاسر جمهوري عضوي هيئة مكتب أمانة محافظة قنا.

خلال اللقاء، عرض أعضاء الوفد رؤية الحزب المتعلقة بالتنمية الاقتصادية وجذب الاستثمار، مؤكدين دعمهم الكامل لخطط الدولة التنموية. وشددوا على ضرورة تبني سياسات عمل تستهدف تحسين بيئة الاستثمار، وتعزيز توطين التكنولوجيا، وتنمية الموارد البشرية، وتمكين الشباب، في إطار توافق تام مع رؤية مصر 2030 ومبادئ الجمهورية الجديدة.
دعم الوطن وتعزيز التعاون الخارجي
كما تناول اللقاء شرحًا مستفيضًا حول محاور البرنامج التدريبي الذي يشارك فيه الوفد، والذي يركز على دراسة التجربة الصينية في التنمية الاقتصادية، وأساليب جذب الاستثمارات الدولية، وإدارة المناطق الصناعية، وتطوير البنية المؤسسية الداعمة للاستثمار. وبهذا، يهدف البرنامج إلى نقل أفضل الممارسات الدولية وتوظيفها لتعزيز جهود التنمية الوطنية في مصر.
أشار وفد الحزب إلى أن المشاركة في هذا البرنامج تأتي انطلاقًا من حرص حزب الحرية على إعداد كوادر سياسية وتنظيمية متخصصة تمتلك الخبرات والأدوات اللازمة للمساهمة الفاعلة في دعم مسارات التنمية الاقتصادية، وتوطيد الشراكات الدولية بما يخدم المصالح الوطنية.
في ختام اللقاء، قام الوفد، نيابة عن الدكتور ممدوح محمد محمود رئيس حزب الحرية المصري، بإهداء درع الحزب إلى السفير خالد نظمي تعبيرًا عن تقديرهم لجهوده الوطنية ودوره في تعزيز العلاقات المصرية الصينية، وتعميق أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
ونقل الوفد تحيات رئيس الحزب وقياداته وأعضائه للسفير المصري، موجهين شكرهم للدور الذي تقوم به السفارة المصرية في بكين في خدمة مصالح الوطن وتعزيز حضور مصر على الساحة الدولية في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
واختتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار استثمار الزخم المتنامي في العلاقات بين البلدين، مع توسيع آفاق التعاون خصوصًا في مجالات الاستثمار والصناعة والتكنولوجيا والتنمية المستدامة، ما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين، ويساهم في تحقيق المصالح المشتركة لشعبيهما الصديقين.
