تصرفات مقلقة تهدد أمن واستقرار المنطقة

تصرفات مقلقة تهدد أمن واستقرار المنطقة

حزب العدل يستنكر تهديدات ترامب ضد سلطنة عمان

التهديد العسكري لدولة عربية سيادية يتطلب موقفًا حازمًا وجديًا

تصريحات الرئيس الأمريكي مخالفة لميثاق الأمم المتحدة

مطالبة مجلس الأمن وجامعة الدول العربية برد فعل واضح

أصدر حزب العدل يوم الأربعاء بياناً شديد اللهجة أدان فيه بشدة التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي حول إمكانية توجيه ضربة عسكرية إلى سلطنة عمان، وذلك على خلفية الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز. وأكد الحزب أن هذه التصريحات تمثل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة.

ولفت الحزب في بيانه إلى أن التهديد باستخدام القوة ضد دولة ذات سيادة عربية ليس مجرد كلام عابر، بل يُعد مسارًا خطيرًا يستوجب رداً واضحاً وحازماً على كافة المستويات. وذكر أن هذه التصريحات تتعارض بشكل مباشر مع المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر استخدام القوة وتهيمن على العلاقات الدولية القائمة على احترام السيادة الوطنية.

كما أشارت الوثيقة إلى تصاعد حدة التوترات في المنطقة، مع الإشارة إلى انطلاق عمليات عسكرية إسرائيليه مكثفة في جنوب وشرق لبنان خلال عيد الأضحى، والتي خلفت ضحايا مدنيين بين القتلى والجرحى، مما يزيد من خطورة الوضع الإقليمي.

وحذر الحزب من أن اعتماد خطاب القوة والتهديد على أعلى المستويات السياسية يعطي غطاءً لتصعيد أوسع في المنطقة، مؤكدًا أن الصمت الدولي حيال هذه التهديدات يعمل على تعزيز مبدأ اللجوء إلى القوة كوسيلة مشروعة للضغط بين الدول، وهو ما يشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين.

ودعا حزب العدل مجلس الأمن وجامعة الدول العربية إلى اتخاذ موقف جريء وواضح تجاه هذه التهديدات الخطيرة، معربًا عن أمله في أن تتحد القوى الديمقراطية حول العالم لرفض هذا النهج الراهن ورفض التطبيع معه بأي شكل.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن حرية الملاحة في المياه الدولية حق مُكرس وفق القوانين الدولية ولا يجوز فرضها بالتهديد أو القوة العسكرية.