تامر حسين يدافع عن عزيز الشافعي بعد انتقادات أغنية بحرية التي حققت نجاحًا واسعًا

تامر حسين يدافع عن عزيز الشافعي بعد انتقادات أغنية بحرية التي حققت نجاحًا واسعًا

في أول خروج له للرد على موجة الجدل التي أثارتها أغنية “بحرية”، أقدم الشاعر الغنائي تامر حسين على الدفاع عن صديقه الملحن والمؤلف عزيز الشافعي، بعد أن تعرض لهجوم حاد من بعض الأطراف.

تامر حسين يعلّق ويدافع عن عزيز الشافعي

أوضح حسين أنه فضل الصمت منذ بداية الأزمة، احتراماً لمشاعر الجمهور سواء من دعموا العمل أو من انتقدوه، مشدداً على أهمية احترام كل الآراء المتنوعة. وأضاف أن عزيز الشافعي يرحب بالنقد طالما يتم داخل إطار الاحترام ويبتعد عن التجريح الشخصي.

تامر حسين يدافع عن عزيز الشافعي

في منشوره الذي وثقه موقع تحيا مصر، شرح تامر الفرق بين نقد بنّاء يساهم في تحسين العمل ويرشد المبدع إلى الطريق الصحيح، ونقد قاسي يتجاوز حدود الاحترام ويلغي مجهودات الفنان التي قد تمتد لسنوات. ونفى وجود أي عداء بينه وبين جمهور عزيز الشافعي الذي كان دائماً داعماً ومشجعاً لمسيرتهم الفنية.

تاريخ عزيز الشافعي حافل بالنجاحات لا تُختزل في أغنية واحدة

دافع تامر حسين بحزم عن تاريخ عزيز الشافعي الفني، معتبراً أن الأعمال الناجحة التي قدمها مثل “مش حبيبي بس”، “كلكوا خاينين”، “علامات”، و”خاصمت الشوارع” وغيرها، تثبت مدى مكانته وتأثيره في الساحة الغنائية العربية.

شرح حسين آلية العمل داخل الوسط الفني، مؤكداً أن عملية اختيار الأغاني لا تقع على عاتق الملحن أو المؤلف وحدهم، بل هي قرار مشترك مع المطرب الذي يسمع مجموعة من الأغاني ويختار الأنسب من وجهة نظره.

المطرب يختار الأغاني وفق رؤيته واحتياجاته

تابع تامر قائلاً إن المطرب بمثابة المدير الفني الذي يقرر الاتجاه العام للألبوم، ويطلب من كل مبدع تقديم أغاني تلائم رؤيته، فمثلاً قد يكون العمل يتطلب أغاني ذات طابع درامي أو أغنيات أخف تناسب أجواء الصيف، وهذا حسب احتياجات كل فنان وليس موجهاً ضد أحد بعينه.

جاءت كلمات تامر حسين بمثابة دعوة لوقف الهجوم الشخصي على عزيز الشافعي، مع التأكيد على ضرورة التفرقة بين النقد البناء والتجريح، مع احترام تاريخ الشافعي الذي يحمل بين طياته الكثير من النجاحات الفنية.