أعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس أن زيادة القوات الأمريكية في بولندا قد تسهم في تصعيد التوتر بين موسكو والدول الغربية. جاء ذلك على لسان المتحدثة الرسمية للوزارة، ماريا زاخاروفا، التي أبدت قلقها من أن الخطوة قد تُحدث “تصعيداً نوعياً” في العلاقات المتوترة بين الطرفين.
وأضافت أن موسكو قد تضطر للرد على هذه الخطوة بحزم، معتبرة أن نشر هذه القوات الإضافية داخل الأراضي البولندية يمثل تحدياً مباشراً يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من حدة التوترات القائمة بالفعل.

