محمد رمضان يوجه اتهاما لدور العرض بتحويل إيرادات فيلم أسد إلى منافس آخر

محمد رمضان يوجه اتهاما لدور العرض بتحويل إيرادات فيلم أسد إلى منافس آخر

أثار النجم محمد رمضان جدلاً واسعاً في موسم عيد الأضحى السينمائي لعام 2026، بعد أن وجه اتهامات صريحة لبعض دور العرض بمحاولة التلاعب في إيرادات فيلمه الجديد أسد، بحيث يتم تحويل عائدات العرض لصالح فيلم منافس. هذه الاتهامات جاءت مدعومة ببعض المنشورات والصور التي وثقت الواقعة بشكل واضح.

تورط دور العرض في تحويل إيرادات فيلم أسد

بدأت الأزمة عندما أعاد محمد رمضان نشر رسالة من متابع تضمنت صورة لتذكرة تخص فيلم منافس، بينما كان يتم عرض فيلمه أسد في نفس السينما. إلى جانب ذلك، نشر منشوراً وصف فيه انخفاض عدد عروض فيلمه في كثير من دور السينما، مثلاً في مدينة المنصورة، حيث يعرض الفيلم في سينما واحدة فقط وبعدد حفلتين، مقابل عدد أكبر من العروض لأفلام أخرى تصل إلى 24 حفلة، مما يوضح الفارق الشاسع في الترويج والعرض.

منشور محمد رمضان حول أزمة فيلم أسد

وفي تعليق مقتضب على هذه الضجة، كتب محمد رمضان عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي: “امسك حرامي”.

أهم مشروع سينمائي في مسيرة محمد رمضان

يُعتبر فيلم أسد أضخم عمل فني قدمه محمد رمضان حتى الآن. الفيلم من إخراج محمد دياب ويضم نخبة من النجوم مثل ماجد الكدواني، شريف سلامة، خالد الصاوي، ورزان جمال. تدور أحداثه في إطار تاريخي ملحمي يروي قصة ثورة العبيد في عام 1280 ميلادية، معتمداً على ميزانية إنتاجية ضخمة وتصوير في عدة دول. لذلك شهد الاتهام توتراً واضحاً من جانب رمضان، إذ يعتقد أن أي تلاعب لا يمس فقط إيرادات فترة عيد الأضحى بل يضر بمستقبل هذا المشروع الطموح الذي يسعى لتحقيق اعتراف عالمي.

لقطة من فيلم أسد للنجم محمد رمضان

مشكلات مثل شراء تذاكر بأسماء أفلام أخرى و”حرق الحفلات” ليست بالجديدة على السينما المصرية، خصوصاً خلال مواسم الأعياد التي تشهد تنافساً شديداً بين الموزعين وغياب رقابة فورية على شباك التذاكر. لكن الجديد هذه المرة هو وجود أدلة واضحة بالصور، مع تأكيد هذه الاتهامات من طرف نجم له وزنه الكبير ومتابعة جماهيرية واسعة.

مضمون فيلم أسد

يروي فيلم أسد قصة تاريخية درامية تدور أحداثها في عهد المماليك عام 1280 ميلادية، حيث يسلط الضوء على ثورة العبيد السود ضد النظام القائم. يركز الفيلم على شخصية قائد التمرد “علي بن محمد الفارسي” الذي يجسد دوره محمد رمضان، ويرصد الفيلم مواضيع متعددة بينها الصراع الطبقي، العنصرية، وقيم الحرية. ويُعتبر هذا الفيلم أول محاولة سينمائية مصرية لمعالجة ثورة الزنج بشكل موسع وعلى نطاق ملحمي.

يشارك في بطولة الفيلم مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب محمد رمضان، من بينهم ماجد الكدواني، شريف سلامة، خالد الصاوي، رزان جمال، أحمد داش، علي قاسم، إسلام مبارك، ومحمود السراج. إخراج الفيلم جاء على يد محمد دياب، المعروف بأعماله مثل “اشتباك” و”أميرة”، وكذلك بإخراجه لمسلسل Moon Knight إنتاج مارفل.