نيمار يعاني من إصابة تثير القلق في صفوف المنتخب البرازيلي قبل المونديال

نيمار يعاني من إصابة تثير القلق في صفوف المنتخب البرازيلي قبل المونديال

28 مايو 2026 11:06 صباحًا
|

آخر تحديث:
28 مايو 11:18 2026


icon


الخلاصة


icon

غياب نيمار عن تدريبات منتخب البرازيل بسبب الخضوع لفحوص طبية يثير القلق حول مشاركته في كأس العالم 2026، ويضع وجوده ضمن التشكيلة النهائية محل تساؤل.

شهدت تحضيرات المنتخب البرازيلي لكأس العالم 2026 اضطراباً كبيراً بعدما تغيّب نيمار عن أول حصة تدريبية للفريق، إثر حاجته لإجراء فحوص طبية دقيقة. هذا الغياب المفاجئ أثار المخاوف بشأن جاهزيته وحظوظه في المشاركة ضمن التشكيلة الأساسية.

أكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار، البالغ من العمر 34 عاماً، لا يزال يتعافى من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، مما أدى إلى خروجه من التمارين التي جرت في مركز الاتحاد بمدينة جرانخا كوماري وتحويله إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء فحوصات بالأشعة اللازمة.

في بيان رسمي، أوضح الاتحاد أن الطاقم الطبي للفريق لن يعلن أي تفاصيل إضافية حتى انتهاء التقييمات اللازمة، ولكن غياب نيمار سرعان ما تصدر الأخبار في اليوم الثاني من المعسكر التدريبي للمنتخب استعداداً للمونديال.

من المقرر أن يخوض المنتخب البرازيلي ثلاث جلسات تدريبية إضافية في جرانخا كوماري قبل استضافة بنما في مباراة ودية على ملعب ماراكانا يوم الأحد القادم.

يُذكر أن مدرب المنتخب كارلو أنشيلوتي سيغيب عنه أيضاً ثلاثة لاعبين في تلك المباراة الودية، هم قلبي الدفاع جابرييل وماركينيوس، بالإضافة إلى المهاجم جابرييل مارتينيلي، الذين سيشاركون في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي سيجمع بين أرسنال وباريس سان جيرمان يوم السبت.

تجدر الإشارة إلى أن استدعاء نيمار للمنتخب الأسبوع الماضي أحدث موجة من الحماس، خاصة وأنه لم يكن ضمن خطط أنشيلوتي طوال فترة قيادة المدرب الإيطالي للمنتخب البرازيلي التي استمرت عاماً كاملاً.

لم يلعب نيمار مع منتخب بلاده منذ عام 2023، وعاد إلى صفوف الفريق وسط تساؤلات متزايدة حول لياقته البدنية ومستواه الفني، لا سيما بعد سنوات من الإصابات المتكررة وفترة أقل من المرضية مع نادي سانتوس.