أظهرت بيانات حديثة تراجعًا ملحوظًا في إزالة الغابات بمنطقة الأمازون البرازيلية خلال العام 2025، حيث بلغت مساحة الغابات المفقودة 985 ألف هكتار، وهو أدنى معدل يُسجل منذ انطلاق الرصد عام 2019. ويعكس هذا الانخفاض تحسنًا كبيرًا مقارنة بعام 2024، حيث يشير التقرير إلى تخفيض بنسبة قدرها 20.6%، نقلاً عن شبكة «ماب بيوماس» المتخصصة في متابعة حالة الغابات.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الأحصائية تستثني المناطق التي تضررت بفعل الحرائق، علماً أن عام 2024 شهد موجة حرائق غير مسبوقة في البلاد، بينما تمكنت السلطات خلال العام الماضي من الحد من انتشار الحرائق الكبيرة، ما ساهم في الحفاظ على مساحة الغابات. ويضع الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي يعتزم الترشح لولاية رئاسية رابعة في انتخابات أكتوبر المقبل، ملف مكافحة إزالة الغابات على رأس أولوياته التنفيذية.
تلعب الغابات دورًا محوريًا في التصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، حيث تمتص الأشجار كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، مما يجعل حماية الغطاء النباتي أمراً حيوياً للحفاظ على توازن نظام الأرض المناخي.

