
أوضحت الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية لجمعية الهلال الأحمر المصري، تفاصيل العملية اللوجستية الخاصة بتوزيع مساعدات اللحوم للأسر الفلسطينية في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن الجمعية، بصفتها الجهة الوطنية المنسقة لوصول المساعدات من مصر إلى القطاع، لا تقتصر مهامها على الشحن التقليدي فقط، بل تعمل على تكييف المواد الإغاثية وفقاً لاحتياجات الواقع الميداني، مؤكدة التزام مصر بدعم الأشقاء في غزة ومشاركتهم مناسباتهم رغم التحديات الكبيرة.
حلول مبتكرة لمواجهة حرارة الجو وصعوبة التخزين
في مقابلة هاتفية مع برنامج “ستوديو إكسترا” على قناة “إكسترا نيوز”، أوضحت إمام أن إرســال لحوم مطهية جاء كمبادرة تكنولوجية للتغلب على مشاكل ارتفاع درجات الحرارة ونقص وسائل التبريد المتوفرة داخل القطاع. وأضافت أن الهلال الأحمر اختار طريقة تعبئة خاصة تحافظ على سلامة اللحوم لفترة طويلة، مع مقاومة الظروف الجوية القاسية أثناء النقل والتخزين.
تفاصيل العبوات واستمرار تدفق قوافل الأضاحي والصدقات
وأفادت أن أولى طائرات قوافل المساعدات وصلت بمفاوضات ناجحة خلال الأسبوع الماضي. وأكدت أن التدفق لا يزال مستمراً من خلال اللحوم المخصصة للأضاحي والصدقات، حيث يتم تعبئة اللحوم في عبوات مغلقة تزن 3 كيلوجرامات لكل منها، وهي مطهية بالكامل ومجهزة تقنياً لسهولة الاستهلاك الفوري من دون الحاجة إلى طبخ إضافي، مما يراعي الأوضاع الصعبة للأسر المستفيدة.
آلية التوزيع داخل غزة وقوائم الأسر المستحقة
فيما يخص التوزيع داخل القطاع، أكدت الدكتورة آمال أن العملية تتم بتنسيق محكم مع “اللجنة المصرية للإغاثة” العاملة ميدانياً في غزة، والتي تستلم الشحنات وتتولى توزيعها استناداً إلى قوائم دقيقة تم إعدادها مسبقاً، لضمان وصول الدعم إلى الأسر الأكثر ضعفاً بشكل منظم وعادل وفعال.
