في مبادرة بحثية مبتكرة، استعدت جامعة لورنتيان الكندية لإطلاق مشروع يعتمد على نحل العسل لرصد مراحل التعافي البيئي في محيط منجم كوتي للذهب، الذي تتولى تشغيله شركة إيامغولد بالقرب من بلدة جوجاما في أونتاريو. ويهدف المشروع إلى استخدام تقنيات دقيقة تُمكّن من متابعة عمليات إعادة تأهيل البيئة المتضررة من أنشطة التعدين بدقة متناهية.
يشير د. ماتيوس بيبينيلي، الباحث الرئيسي والأستاذ بالجامعة، إلى أنهم سيقومون بنشر ثلاث مناحل في المناطق التي تخضع لإعادة التأهيل، حيث يعمل النحل على جمع آثار الحمض النووي البيئي من النباتات والكائنات الدقيقة المحيطة بموقع المنجم.
يضيف: «نركّب داخل الخلايا مراوح صغيرة مزودة بمرشحات خاصة لالتقاط الجزيئات الدقيقة التي يحملها النحل، مما يسمح بتحليل هذه البصمات البيئية بشكل دوري في المختبر، ورصد التغيرات التي تطرأ على النظام البيئي بدقة عالية».
يُوضح بيبينيلي: «يؤدي النحل دور المساعد البحثي بجمع البيانات البيئية، حيث تكشف المرشحات المتصلة بالخلايا عن التنوع النباتي والكائنات الدقيقة، بالإضافة إلى الكشف عن مسببات الأمراض والعث الضار».

