أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية يوم الثلاثاء عن مقتل شاب فلسطيني إثر إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي داخل مخيم جنين للاجئين الواقع شمال الضفة الغربية المحتلة. في المقابل، نفى الجيش الفلسطيني الادعاء دون أن يوضح هوية القتيل، مشيراً إلى أن جنوده تعرضوا للرشق بالحجارة أثناء تنفيذهم عملية اقتحام للمخيم.
وأوردت الوزارة في بيانها أن الضحية، الذي لم تُكشف هويته فوراً، أُصيب برصاصة أدت إلى وفاته، وقد تم نقل جثمانه إلى مستشفى جنين الحكومي بواسطة فرق الإسعاف. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني استلامها لشاب يبلغ من العمر 30 عاماً قُتل في الحادث.
بدوره، ذكر الدكتور وسام بكر، مدير مستشفى جنين الحكومي، أن القتيل يدعى ناصر السعدي، وأضاف أن الإصابة كانت برصاصة في منطقة الفخذ مما تسبب في نزيف شديد قبل وصوله المستشفى متوفياً.
من جانبه، أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن قواته لاحظت شخصاً يحاول التسلل داخل المخيم وألقى حجارة على الجنود خلال عملية عسكرية في المنطقة. وأضاف أن الجنود شرعوا باعتقال المشتبه به وأطلقوا النار عليه لإنهاء التهديد، دون تسجيل إصابات في صفوف الجيش.
تُذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ في 21 يناير 2025 حملة عسكرية واسعة النطاق في مخيمات جنين وطولكرم، ضمن ما عُرف بعملية “السور الحديدي”. وقد أدت هذه العمليات إلى نزوح حوالي 40 ألف فلسطيني حسب تقارير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وتستمر أعمال العنف متمثلة في مئات القتلى الفلسطينيين، إذ سقط ما لا يقل عن 1073 قتيلاً على أيدي القوات الإسرائيلية أو المستوطنين منذ اندلاع النزاع في غزة في أكتوبر 2023، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

