تباين أداء الأسهم الأوروبية بعد الهجمات الأمريكية على إيران

تباين أداء الأسهم الأوروبية بعد الهجمات الأمريكية على إيران

26 مايو 2026 11:21 صباحًا
|

آخر تحديث:
26 مايو 11:39 2026


icon


الخلاصة


icon

شهدت الأسهم الأوروبية تقلباً في الأداء مع تصاعد التوتر إثر الضربات الأمريكية على إيران، وسط تقلبات ملحوظة في أسعار النفط وترقب مستمر لتطورات الحرب في أوكرانيا.

في افتتاح تعاملات يوم الثلاثاء، سجلت الأسواق الأوروبية حالة من التباين، حيث رصد المتعاملون التطورات في مناطق الشرق الأوسط وأوكرانيا، متأثرين بتقلبات مستمرة في أسعار النفط.

حقق مؤشر ستوكس 600 نمواً طفيفاً بنسبة 0.1%، فيما ارتفع مؤشر فوتسي 100 البريطاني بمعدل 0.6%.

على الجانب الآخر، انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.3%، وتراجع مؤشر داكس الألماني وفوتسي ميب الإيطالي بنسبة 0.1% لكل منهما، بينما سجلت أغلب القطاعات الأوروبية أداءً إيجابياً في بداية الجلسات.

يأتي هذا الأداء بعد موجة صعود قوية شهدتها الأسواق الأوروبية في جلسة الاثنين، حيث ارتفع مؤشر داكس بنسبة 2.01%، ومؤشر كاك 40 بنسبة 1.76%، ومؤشر فوتسي ميب بنسبة 1.43%. تجدر الإشارة إلى أن الأسواق في لندن كانت مغلقة الاثنين بسبب عطلة رسمية طويلة في المملكة المتحدة.

ومن الجدير بالذكر أن مؤشر ستوكس 600 أنهى يوم الاثنين على ارتفاع بنسبة 1.04%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أكثر من عشرة أشهر، بعد أن بدأ يستعيد خسائره التي نتجت عن اندلاع الصراع في الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي.

تصعيد في جنوب إيران

في وقت مبكر من فجر الثلاثاء، نفذت القوات الأمريكية ضربات وصفتها القيادة المركزية الأمريكية بأنها دفاعية في جنوب إيران. في هذا السياق، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أثناء تواجده في الهند، ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً بأي ثمن.

تأتي تلك الضربات رغم تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة TruthSocial تشير إلى تقدم إيجابي في المفاوضات نحو تحقيق سلام محتمل.

هذا التوتر أدى إلى تقلبات كبيرة في أسعار النفط أثناء جلسات التداول المبكرة، حيث ارتفع خام برنت بنسبة 2.7% ليصل إلى 98.73 دولاراً للبرميل، وفي المقابل شهد خام غرب تكساس الوسيط في الولايات المتحدة انخفاضاً بنسبة 4.3% مسجلاً 92.44 دولاراً.

المخاوف من الحرب في أوكرانيا

يراقب المستثمرون عن كثب مستجدات الحرب في أوكرانيا، بعد طلب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من نظيره الأمريكي ماركو روبيو إجلاء الدبلوماسيين والمواطنين من العاصمة كييف تحسباً لهجمات جديدة محتملة وصفت بأنها منهجية، وذلك بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت العاصمة خلال عطلة نهاية الأسبوع.