رسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخطوط العريضة للاتفاق المرتقب مع إيران، مؤكداً أنه إما أن يكون هذا الاتفاق ذا قيمة كبيرة ومحدد الهدف أو لن يتم التوصل إلى أي اتفاق. وشدد على أن الصفقة المرتقبة ستختلف تماماً عن الكارثة التي شهدها الاتفاق النووي في عهد أوباما.
في الوقت نفسه، بدا كل من واشنطن وطهران متحفظين حيال إمكانية تحقيق انفراجة وشيكة في النزاع الذي امتد لثلاثة أشهر، ما يشير إلى أن الطرفين لا يرغبان في التسرع.
إلى ذلك، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحفي في نيودلهي، أن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران ما تزال قائمة، وأن واشنطن ستكرس كل الجهود الدبلوماسية المتاحة لتحقيق نجاح قبل اللجوء إلى بدائل أخرى.
روبيو أوضح كذلك أن الولايات المتحدة تدرك ضرورة التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، أو أنها ستضطر إلى اتخاذ مسارات أخرى للتعامل مع الوضع.
وبخصوص المفاوضات النووية، أشار روبيو إلى وجود احتمالية قوية للدخول في مفاوضات جادة ومحددة الزمن مع إيران، معربًا عن أمله في إحراز تقدم ملموس خلال الساعات القادمة، مضيفًا أن هناك مؤشرات على قرب صدور تطورات إيجابية.
كما أضاف الوزير الأمريكي أن هناك عرضًا قويًا موضوعًا على الطاولة يتعلق بقدرة إيران على فتح المضيق، معربًا عن التطلع لتحقيق هذه النتيجة.
في سياق متصل، أكد روبيو دعم واشنطن الكامل لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد أي تهديدات، مشددًا على أن إسرائيل تتمتع بحق الرد إذا تعرضت لأي هجمات، خصوصًا من حزب الله الذي يشكل تهديدًا مباشرًا.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة، مع استمرار الجهود الدولية المكثفة الرامية لإنهاء الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني من خلال حوار دبلوماسي مستمر.

