في وقت لاحق من يوم الاثنين، أعلنت السلطات المحلية في روسيا عن سقوط قتيلين نتيجة سلسلة ضربات أوكرانية استهدفت مناطق قريبة من الحدود، تحديدًا في بلغورود وبريانسك. ووفقًا لتصريحات مسؤولين في بلغورود، استُهدف في بلدة غرايفورون سيارة مدنية بواسطة طائرة مسيّرة ما أدى إلى مقتل شخص مدني.
من جهة أخرى، أعلنت إدارة بريانسك عن مقتل رجل جراء قصف مماثل في بلدة بيلايا بيريوزكا، ونقل حاكم المنطقة بالوكالة يلخص الحادثة عبر منصة تليغرام، مؤكداً وقوع الضحايا. تعتبر هذه الهجمات جزءًا من ردود أوكرانيا المستمرة على القصف الروسي اليومي الذي تتعرض له منذ بدء الغزو عام 2022.
على الجانب الأوكراني، خلف القصف الروسي المكثف ليلة السبت الأحد سقوط أربعة قتلى على الأقل، إضافةً إلى إصابة أكثر من مائة شخص في العاصمة كييف، حسبما نقلت مصادر أوكرانية رسمية. وأيضًا كشفت السلطات الأوكرانية عن استخدام موسكو صواريخ باليستية من نوع “أوريشنيك” التي تمتلك القدرة على حمل رؤوس نووية، في إطار الهجمات التي تبعها قصف مراكز ثقافية في منطقة لوغانسك الشرقية التي تخضع تحت سيطرة القوات الروسية، ما أسفر عن مقتل 21 وإصابة أكثر من أربعين آخرين.
تجدر الإشارة إلى أن المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة بهدف التوصل إلى حل للنزاع، وهو الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، شهدت تعثرًا واضحًا في ظل التصعيدات الراهنة وتزامنها مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. هذا التعقيد يطرح تساؤلات حول مستقبل الجهود الدبلوماسية لوقف دائرة العنف المستمرة.

