ارتفاع استهداف 21 ألف حالة في «حروب التجويع» وفق إحصائية دولية دقيقة

ارتفاع استهداف 21 ألف حالة في «حروب التجويع» وفق إحصائية دولية دقيقة

24 مايو 2026 23:11 مساء
|

آخر تحديث:
24 مايو 23:36 2026


icon


الخلاصة


icon

تقرير «إنسكيوريتي إنسايت» يكشف عن أكثر من 21 ألف حالة استهداف ممنهج للإمدادات الغذائية في 15 دولة، منها 9013 في فلسطين، وأكثر من 10300 ضحية أثناء طلب المساعدات.

أظهرت بيانات منظمة «إنسكيوريتي إنسايت» المتخصصة في دعم جمعيات الإغاثة، تسجيل 21,403 حادثة لاستهداف الإمدادات الغذائية بشكل متعمد في 15 دولة منذ 2018.

تضمنت هذه الحوادث 1261 هجمة على الأسواق التي يعتمد عليها المدنيون في تلبية احتياجاتهم اليومية، إلى جانب 863 حادثة استهدفت شبكات توزيع الغذاء، مع سقوط قتلى بين العاملين في المجال الإنساني.

وتصدرت الأراضي الفلسطينية القائمة بعدد 9013 حادثة استهداف لجميع موارد الغذاء خلال الفترة محل الدراسة.

يركز التقرير على الفترة التي تلت تبني مجلس الأمن الدولي للقرار رقم 2417 في 2018، الذي أدان استخدام تجويع المدنيين كوسيلة للحرب.

من بين البلدان التي تعرضت لهجمات متكررة على موارد الغذاء، تأتي سوريا التي سجلت 1538 حادثة قبل سقوط نظام بشار الأسد، ومالي التي شهدت 1415 هجومًا في ظل حكم المجلس العسكري.

كما رصد التقرير 1909 ضربات عسكرية استهدفت الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى 563 هجومًا على البنية التحتية المائية الحيوية لري المحاصيل، ما أثر سلبًا على الأمن الغذائي في أكثر من 42 دولة ومنطقة حول العالم.

المدنيون كانوا عرضة للخطر أيضاً أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء، حيث تجاوز عدد القتلى والجرحى 10,300 شخص بين أكتوبر 2023 ونهاية 2025 خلال سعيهم للوصول إلى المساعدات.

نُشر هذا التحليل بالتزامن مع ذكرى صدور قرار مجلس الأمن، مسلطًا الضوء على تصاعد ملحوظ في الهجمات التي تستهدف الأسواق، الأراضي الزراعية، وأنظمة توزيع الغذاء في مناطق النزاع.