اختلافات حادة بين نواب الكونغرس حول اتفاق إيران

اختلافات حادة بين نواب الكونغرس حول اتفاق إيران

24 مايو 2026 21:49 مساء
|

آخر تحديث:
24 مايو 23:01 2026


icon

الخلاصة

icon

جدل داخل السياسة الأمريكية حول الاتفاقية مع إيران: الجمهوريون يدعمون رؤية ترامب وشروطاً مشددة لمنع تخصيب نووي، في حين يسخر الديمقراطيون منها باعتبارها تكراراً للوضع السابق، وترامب يرفض أي صفقة لا تصب في مصلحة بلاده

تفجرت الانقسامات بشدة بين أعضاء الكونغرس الأمريكي خلال مشاركتهم في برامج حوارية الأحد، حيال الاتفاق المحتمل لإنهاء النزاع مع طهران. حيث أيد قسم كبير من الجمهوريين المبادئ العامة للاتفاق الذي يقوده الرئيس دونالد ترامب، بينما اعتبره الديمقراطيون عديم الجدوى ولا يحقق تقدماً حقيقياً.

وعبّر السيناتور الديمقراطي كريس فان هولين، عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، عن موقف ناقد، مؤكداً أن المسودة المقترحة للاتفاق لا تمثل سوى عودة إلى «الوضع القائم قبل اندلاع الحرب» مع إيران، مشيراً إلى عدم وجود تطور جوهري في الشروط.

وفي المقابل، أشاد عضو مجلس النواب الجمهوري مايك لولر بنهج الرئيس ترامب في المفاوضات، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية نجحت للمرة الأولى منذ 47 عاماً في دفع النظام الإيراني لإجراء مفاوضات حقيقية وليس مجرد حوار شكلي.

ومن جهته، أكد السيناتور بيل هاجرتي ضرورة أن يحتوي الاتفاق على شروط صارمة تضمن عدم إمكانية إيران من التوجه نحو تصنيع أسلحة نووية، معتبراً أن هذه الشروط ستكون فعالة وقابلة للتنفيذ بدرجة كبيرة. وذكر في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أن التدابير العسكرية التي اتخذها ترامب ساهمت في إضعاف القدرات الاقتصادية والتقنية والعسكرية لإيران، مما وضع النظام في وضعية مختلفة جذرياً.

على النقيض من ذلك، أعرب السيناتور الجمهوري توم تيليس، الذي ينتقد سياسات ترامب أحياناً، عن دهشته إزاء تسرب بعض تفاصيل الاتفاق التي تبدو وكأنها تنازل كبير. ولفت في برنامج “ستيت أوف ذا يونيون” على شبكة سي.إن.إن إلى تغير واضح في مواقف الإدارة، متسائلاً عن المنطق في قبول وجود مواد نووية في إيران بينما كان يُقال سابقاً إن تدمير دفاعات إيران مسألة وقت فقط.

وفي تصريحات له اليوم الأحد، شدد ترامب على أن محادثات الاتفاق لم تكتمل بعد، مؤكداً أنه لن يوقع على ما وصفه بـ«صفقات سيئة». وأشار إلى أنه لن يستمع إلى من ينتقدون الاتفاق، مشيراً إلى أن أي اتفاق مع إيران سيكون «جيداً ومناسباً» خلافاً لاتفاق أوباما الذي وصفه بالسيء، معتبراً أن الرؤساء السابقين كان عليهم التصدي للمشكلة الإيرانية منذ سنوات طويلة.