لبنان وإسرائيل يستأنفان المفاوضات بينما «حزب الله» يرفض تسليم السلاح

لبنان وإسرائيل يستأنفان المفاوضات بينما «حزب الله» يرفض تسليم السلاح

24 مايو 2026 20:22 مساء
|

آخر تحديث:
24 مايو 21:17 2026


icon

الخلاصة

icon

رفض ناعم قاسم، الأمين العام المساعد لحزب الله، فكرة نزع السلاح عن حزبه ووصف ذلك بـ«الإبادة»، مؤكداً استحالة قبول أي مطلب يؤدي إلى ذلك، وذلك في ظل قرب بدء جولة مفاوضات لبنانية-إسرائيلية في واشنطن خلال الأيام المقبلة، وسط إقرار أميركي بفرض عقوبات على تسعة من داعمي الحزب بدعوى عرقلة جهود نزع السلاح.

مسار «درع الوطن» وخطوات التنفيذ

أطلقت الحكومة اللبنانية خطة “درع الوطن” التي تهدف إلى تأسيس احتكار السلاح في يد الجيش عبر خمس مراحل متتابعة، حيث أعلنت إتمام المرحلة الأولى التي ركزت على الجنوب حتى نهر الليطاني. أما المرحلة الثانية، فستشمل المنطقة الممتدة من شمال الليطاني وصولاً إلى نهر الأولي، ورغم ذلك، تترافق هذه المساعي مع تحديات ميدانية وصعوبات اقتصادية، إلى جانب استهداف إسرائيل المتواصل لبعض عناصر الحزب في الغارات المتقطعة.

تصريحات قاسم حول نزع السلاح

خلال كلمة متلفزة، شدد نعيم قاسم على أن موضوع سلاح الحزب مرتبط بقوة الدفاع اللبنانية، معتبراً أن نزع هذا السلاح بمثابة تقويض لقدرة لبنان الذاتية على حماية نفسه، و هو ما يتناقض مع خطة الحكومة التي بدأت بتطبيق إجراءات نزع سلاح الحزب عمليا.

عقوبات أمريكية على داعمي الحزب

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية في الأيام الماضية عقوبات ضد تسعة أشخاص يُتهمون بدعم حزب الله بهدف تقويض سيادة لبنان وعرقلة تنفيذ قرار نزع السلاح، في خطوة تعكس تشديد واشنطن موقفها تجاه الحزب.

الهدنة ومسار التفاوض الأمني

أكد الوفد اللبناني المفاوض في واشنطن أن تمديد وقف إطلاق النار مع إسرائيل، إلى جانب إطلاق مسار أمني جديد برعاية أمريكية، يفسح المجال لتحقيق استقرار دائم في المنطقة. وتم الاتفاق على تمديد الهدنة لمدة 45 يوماً عقب الجولة الثالثة من المفاوضات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي.

أضاف البيان الرسمي أن الولايات المتحدة ستلعب دور الوسيط لتسهيل وتعزيز قنوات التواصل العسكري والتنسيق بين لبنان وإسرائيل، من خلال مسار أمني مقترح انطلاقه سيكون في 29 مايو الجاري في مقر البنتاغون بالعاصمة الأمريكية، مما يعزز فرص الاستقرار والتعاون على المستوى الأمني.