الفيلم الروماني «فيورد» يحقق السعفة الذهبية في مهرجان كان للمرة الثانية

الفيلم الروماني «فيورد» يحقق السعفة الذهبية في مهرجان كان للمرة الثانية

24 مايو 2026 14:24 مساء
|

آخر تحديث:
24 مايو 14:32 2026

المخرج الروماني كريستيان مونجيو

المخرج الروماني كريستيان مونجيو


icon

الخلاصة

icon

فيلم «فيورد» لمونجيو يتربع على تاج مهرجان كان للمرة الثانية؛ جوائز مزدوجة في التمثيل إلى جانب الإخراج والسيناريو؛ جدل مستمر حول عريضة ضد بولوريه وقائمة سوداء مفترضة

في دورته التاسعة والسبعين، أعلن مهرجان كان السينمائي السبت تتويج فيلم «فيورد» للمخرج الروماني كريستيان مونجيو بالسعفة الذهبية، وهي الثانية له بعد تتويجه عام 2007 بفيلمه «أربعة أشهر وثلاثة أسابيع ويومان».

يحكي فيلم «فيورد» قصة عائلة إنجيلية متشددة تفقد أطفالها بسبب التدخلات الحكومية النرويجية تحت ذريعة حماية الطفل، مسلطاً الضوء على الانتهاكات التي تقع تحت شعار المبادئ التقدمية، مستنداً إلى أحداث واقعية.

عبر مخرج الفيلم البالغ من العمر 58 عاماً عن رؤيته قائلاً إن العمل جاء كتعبير ضد الأصولية بكل أشكالها، خاصة في مجتمعات تتسم بالانقسام والتطرف.

أشار مونجيو، الذي انضم إلى قائمة المخرجين القلائل الحاصلين على أكثر من سعفة ذهبية في كان، إلى ضرورة رفع سقف التوقعات من المجتمعات التقدمية التي تعتبر نفسها متقدمة ومعصومة من الخطأ.

تفوق «فيورد» جاء على حساب فيلم «مينوتور» الذي يناقش انهيار المجتمع الروسي عبر سرد درامي لعائلة وسط خلفية الصراع الأوكراني. وقد فاز مخرجه المنفي، أندري زفياغينتسيف، بالجائزة الكبرى وتحدى بالخطاب الموجه للرئيس الروسي بوتين خلال الحفل.

جوائز التمثيل تتوزع بشكل مزدوج

في مشهد غير متوقع، منحت لجنة التحكيم، برئاسة المخرج الكوري الجنوبي بارك تشان ووك، جائزة أفضل ممثلين لفيلمين مختلفين، حيث نال الثنائي بطلَي فيلم «كاورد» للمخرج البلجيكي لوكاس دونت، الذي يسلط الضوء على شباب المحاربين في الحرب العالمية الأولى.

كما شهدت جائزة أفضل ممثلة تقاسمها كل من فيرجيني إيفيرا من بلجيكا وتاو أوكاموتو اليابانية عن أدوارهما في فيلم «سودان»، الذي يروي قصة مؤثرة عن دار للمسنين في فرنسا تحت إخراج ريوسوكي هاماغوتشي.

حصد فيلم «فاذرلاند» جائزة أفضل إخراج، وهو مستوحى من عودة الكاتب الألماني توماس مان إلى وطنه بعد نفي دام حتى عام 1949. كما تُوج فيلم «نوتر سالو» للمخرج الفرنسي إيمانويل ماري بجائزة أفضل سيناريو.

جوانب مثيرة للجدل

استقطب الفيلم الكوري الجنوبي «هوب» اهتماماً واسعاً بفضل ميزانيته الضخمة، ليحل مكان غياب الأفلام الضخمة من هوليوود هذا العام ويُمتع الجمهور بمشاهد مطاردة مليئة بالإثارة.

على صعيد آخر، أحدثت عريضة موجهة ضد فانسان بولوريه، أحد الأسماء البارزة في مجموعة «كانال+»، موجة من الخلاف بعد أن أعلن رئيس المجموعة، ماكسيم سعادة، عن وقف تعاونه مع 600 موقع على العريضة.

وأثار هذا القرار مخاوف متعلقة بإمكانية ظهور قوائم سوداء على غرار ما حدث في القطاع السينمائي، خصوصاً أن «كانال+» تعتبر واحدة من أهم مصادر التمويل في المجال.

ومنذ ذلك الحين، انضمت نحو ثلاثة آلاف شخصية، بينهم نجوم عالميون مثل خافيير بارديم وبعض الشخصيات المؤثرة في السينما الفرنسية، إلى دعم العريضة، ما يشير إلى تصاعد حدة التوتر داخل الوسط الفني.