احتفالات العيد في متحف زايد تجمع الزوار بأجواء مميزة

احتفالات العيد في متحف زايد تجمع الزوار بأجواء مميزة

21 مايو 2026 22:48 مساء
|

آخر تحديث:
21 مايو 22:50 2026


icon


الخلاصة


icon

متحف زايد الوطني يحتضن فعالية «فرحة العيد» من 27 حتى 31 مايو، والتي تتضمن عروضاً مباشرة، وورشاً تراثية، ومجالس ضيافة، إضافة إلى الشعر، والموسيقى، والحِرف، والألعاب الشعبية، فضلاً عن عروض للطهي الإماراتي.

في إطار احتفالات عيد الأضحى المبارك، نظّم متحف زايد الوطني برنامجاً ثقافياً ومجتمعيّاً متكاملاً يحمل اسم «فرحة العيد» لاستقبال الزوار من العائلات وكافة أفراد المجتمع بتجارب حية تعكس القيم الراسخة والتقاليد الأصيلة للعيد الإماراتي.

تُقام الفعاليات بين 27 و31 من مايو الحالي، حيث تتجلى أجواء العيد من خلال سلسلة متنوعه من العروض الحية وورش العمل المتخصصة التي تكرّس الهوية الإماراتية عبر سرد القصص، وطقوس الضيافة، وفن الموسيقى، إضافة إلى إلقاء الشعر وحِرف تقليدية تفاعلية، ما يعزز الروابط المجتمعية ويعمق معرفة الزوار بتاريخ وتراث الإمارات.

تجارب ثقافية وغنية بالتراث

تتضمن الفعالية مجلس «صباحية العيد» الذي يحاكي جو المجلس الإماراتي التقليدي، مسلطاً الضوء على قيم التواصل والكرم والضيافة، حيث يتم تقديم القهوة الإماراتية الأصيلة إلى جانب عروض الشعر النبطي وأداء فن المنكوس، إلى جانب تقديم المأكولات التراثية وعزف مقطوعات موسيقية على عود وربابة تعزز من أجواء اللقاء.

تُعزز الفعاليات تجارب الأدوات والحرف التقليدية، تشمل ورش ألعاب شعبية وعروض حية ضمن مجلس الحرف، بالإضافة إلى عروض شعرية شخصية تسلط الضوء على التنوع الثقافي والثراء الفكري في المجتمع الإماراتي.

ورش عمل وتقاليد تُحاكي الأصالة

يقدم المتحف باقة من الورش التفاعلية التي تستوحي عناصرها من التراث والنكهات الإماراتية، مثل صناعة الدخون وتصميم هدايا العيدية، بجانب ورشات طهي بإشراف الشيف الإماراتية عبير اللوز، التي تقدم وصفات مثل التيراميسو وإبداعات مستوحاة من التمور والنكهات المحلية الأصيلة.

على مدار فترة البرنامج، تتواصل العروض الحية التي تضم فنون الأداء الإماراتية التقليدية مثل العيالة، والنعاشات، والحربية، بالإضافة إلى حفل خاص للفنان الإماراتي حمد الطائي، مما يثري تجربة الزوار ويغني الموروث الثقافي ويحافظ على حيويته في الذاكرة الجماعية.