خلال زيارة عمل رسمية لجمهورية ألمانيا الاتحادية، التقى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بعدد من كبار المسؤولين في البرلمان الألماني، منهم يوليا كلوكنر، رئيسة البوندستاغ، وأوميد نوريبور، نائب الرئيس، بالإضافة إلى أرمين لاشيت، رئيس لجنة الشؤون الخارجية.
تمحورت المناقشات حول آخر التطورات على الصعيد الإقليمي، خاصة الاعتداءات الإرهابية التي نفذتها إيران باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت منشآت مدنية في دولة الإمارات، مما أسفر عن تداعيات خطيرة على الاستقرار الأمني والاقتصادي.
وتم التأكيد خلال اللقاءات على الخطورة البالغة لهذه الأعمال الإرهابية، حيث تهدد الملاحة البحرية الدولية وتؤثر سلباً على أسواق الطاقة العالمية، مع بحث آليات التعاون الدولي لتعزيز حماية الممرات البحرية وضمان حرية التجارة العالمية.
كما تم التطرق إلى الهجمات التي نفذت بطائرات مسيرة انطلقت من العراق واستهدفت محطة براكة للطاقة النووية مؤخراً، ما أدى إلى إصابة مولد كهربائي على بعد خارج نطاق المحطة.
وأعرب المسؤولون الألمان المشاركون، من بينهم يوليا كلوكنر وأوميد نوريبور وأرمين لاشيت، عن تضامن بلادهم مع الإمارات وادانتها الصارمة لهذه الأعمال العدائية، فيما عبر الشيخ عبدالله بن زايد عن امتنانه الكبير لهذا الموقف الألماني المشرف، مطمئناً على سلامة الجميع داخل الدولة.
وشملت المحادثات أيضاً بحث علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين الإمارات وألمانيا، مع التركيز على سبل تطوير تلك الشراكة لتشمل مختلف المجالات الحيوية بما يعزز المصالح المتبادلة.
وقال الشيخ عبدالله بن زايد إن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وألمانيا تشهد نمواً متسارعاً في عدة قطاعات، مشيداً بالدور الفعال للمؤسسات البرلمانية في دعم الحوار والتفاهم بين الشعوب وكذلك في تعزيز السلم والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.
رافق سموه في هذه اللقاءات الوزيرة لانا زكي نسيبة، ووزير الدولة سعيد بن مبارك الهاجري، بالإضافة إلى السفير أحمد وهيب العطار، ممثل الدولة في ألمانيا.

