بعد موسم مضطرب تخللته انتقادات حادة لأداء ريال مدريد وحالة غرفة الملابس، يبدو أن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في طريقه للعودة إلى نادي سانتياجو برنابيو من جديد، وذلك عبر خطوات متسارعة لترتيب المرحلة القادمة.
ذكرت مصادر إسبانية أن مورينيو يضع اللمسات النهائية على تشكيل جهازه الفني الجديد، مع الاستعانة بشكل بارز بالأسماء التي رافقته خلال تجاربه الأخيرة، وهو ما يعكس رغبته الواضحة في بناء منظومة يعرف تفاصيلها جيداً منذ البداية، بحسب ما نقلته صحيفة “آس” الإسبانية.
الأسماء المساندة في الجهاز الفني الجديد
اختار مورينيو ضم جواو ترالهاو وبيدرو ماتشادو، اللذين كان لهما دور كبير في الجهاز الفني لفريق بنفيكا، إذ يعتبرهما من أبرز مساعديه في الجانب التكتيكي.
كما انضم المحلل الفني روبرتو ميريلا، الذي تعاون مع مورينيو أيام العمل مع روما. وفيما يتعلق بالإعداد البدني، فسيكون من نصيب أنطونيو دياس، بينما من المرجح أن يتولى نونو سانتوس تدريب حراس المرمى.
تغييرات جذرية في الطاقم الفني
التغييرات المرتقبة ألقت بظلالها على مستقبل بعض الأسماء الحالية في الجهاز الفني لفريق مدريد، وعلى رأسهم أنطونيو بينتوس ولويس يوبيس، حيث لم تُحدد بعد الأدوار التي قد يشغلانها تحت قيادة مورينيو الجديدة.
من ناحية أخرى، أكدت المصادر أن ريكاردو فورموزينيو وريكاردو روشا لن يكونا جزءًا من التشكيلة الجديدة دون إعلان وجهتهما القادمة.
دور جديد يحتمل لمن له معرفة عميقة بالنادي
وفقاً للمصادر، يرفض مورينيو الاستغناء عن وجود مساعد يمتلك فهماً دقيقاً لبنية ريال مدريد الداخلية، بشكل مشابه لما فعله آيتور كارانكا في ولايته الأولى.
وفي هذا السياق، يُتوقع أن يحصل لاعب الوسط الألماني المعتزل توني كروس على دور محوري في الجهاز الفني الجديد، ليكون حلقة وصل بين الطاقم الإداري والفني، مما يسهل عملية اتخاذ القرارات.
أولى صفقات مورينيو: تعزيز وسط الميدان
على الصعيد الفني، قدم مورينيو طلباً لفلورنتينو بيريز بتعزيز خط وسط الفريق بالتعاقد مع الدنماركي مورتن هيولماند من سبورتينج لشبونة، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 50 مليون يورو.
تأتي هذه الخطوة في إطار خطة مورينيو لإعادة بناء وسط الميدان، خاصةً مع الانتقادات التي تعرض لها أداء لاعبي الوسط الفرنسيين إدواردو كامافينجا وأوريلين تشواميني خلال الموسم الحالي.

