
كشف سام ألاردايس، المدير الفني السابق لفريقي إيفرتون ونيوكاسل يونايتد، عن موقف غير متوقع يخص النجم المصري محمد صلاح قبل المواجهة الأخيرة لفريقه ليفربول مع برينتفورد في الدوري الإنجليزي.
يستعد صلاح، الذي يبلغ من العمر 33 عاماً، لإنهاء رحلة امتدت تسع سنوات مع نادي أنفيلد، حيث شهد هذا الموسم تراجعاً ملحوظاً في مستواه دفعه لفقدان موقعه الأساسي في تشكيلة الفريق تحت قيادة المدير الفني آرني سلوت.
واجه ليفربول انتقادات على مواقع التواصل بعد خسارته الثقيلة أمام أستون فيلا (4-2)، وتصاعدت الأصوات بعد تصريح صلاح الذي بدا فيه غير راضٍ عن أسلوب اللعب الذي يعتمد عليه سلوت، مما أثار جدلاً بين الطرفين.
في حديث لموقع “ليفربول دوت كوم”، أوضح ألاردايس قائلاً: “إذا أراد صلاح التعبير عن رأيه، فمن الأفضل أن يفعل ذلك بعد مغادرته النادي، وليس أثناء فترة تواجده، كي لا يظهر وكأنه يتحدى كيان الفريق”.
وأضاف المدرب الإنجليزي: “لو كنت من مالكي النادي، لما سمحت له بدخول ملعب الفريق، لأن من الضروري أن يدرك اللاعب أنه ليس أكبر من النادي الذي يمثلّه”.
وأوضح ألاردايس أن هناك خلافات مستمرة بين صلاح والمدرب سلوت منذ مدة، معتبراً أن أداء اللاعب هذا الموسم لا يعكس القيمة الحقيقية التي كان عليها سابقاً، مشدداً على ضرورة أن يعيد صلاح تقييم أدائه ومستوى تعاونه مع الإدارة.
وشدد ألاردايس على أن الخلافات العلنية بين اللاعبين والمدربين يجب أن تُتجنب، مذكراً بأن إعلان مثل هذه الخلافات علناً كان من الممكن أن ينهي مسيرة لاعب كبير في عهد السير أليكس فيرجسون.
وفي مقارنة لافتة، شبّه بات نيفين، نجم إيفرتون السابق، مغادرة صلاح لوضع كاسيميرو عقب رحيله عن مانشستر يونايتد، مشيراً إلى أن مباراة صلاح الأخيرة على ملعب أنفيلد ستكون نقطة فارقة تحمل مشاعر متباينة.
وعبر نيفين عن وضوح توتر العلاقة بين صلاح والمدرب من خلال منشور صلاح غير المباشر على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الوداع سيشهد تكريماً كبيراً من الجماهير التي ستعبر عن حزنها على رحيل أسطورة حقيقية.
وتابع نيفين: “سيخلّد مشجعو ليفربول إنجازات صلاح، رغم وجود بعض المرارة بين الطرفين، لكنها لن تطغى على الذكريات الإيجابية التي تركها في قلوبهم”.
