احتجاز نشطاء أسطول الصمود أثناء توجههم إلى غزة

احتجاز نشطاء أسطول الصمود أثناء توجههم إلى غزة

20 مايو 2026 15:58 مساء
|

آخر تحديث:
20 مايو 16:40 2026


icon


الخلاصة


icon

أوقفت السلطات الإسرائيلية 430 ناشطاً من مشاركي أسطول الصمود أثناء محاولتهم التوجه إلى قطاع غزة لإيصال مساعدات إنسانية، وسط إطلاق نار تحذيري واتهامات دولية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

تَمّ إيقاف عشرات النشطاء المشاركين في رحلة أسطول الصمود بعد اعتراض الزوارق التي تقلهم في البحر، واحتُجزوا في ميناء أشدود قبل نقلهم إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، حسبما أبلغت الجهات المنظمة ومنظمة حقوقية محلية.

أشار مركز “عدالة” الحقوقي إلى أن النشطاء لا يزالون محتجزين وسيُنقلون في وقت لاحق إلى سجن كتسيعوت في منطقة النقب الصحراوية، بينما أفاد منظمو الأسطول بأن عدد المشاركين يصل إلى 430 ناشطاً.

تفاصيل إطلاق النار وعمليات الاعتراض

أبدى الفيديوهات المنشورة تدخل القوات البحرية الإسرائيلية بإطلاق طلقة تحذيرية تجاه زوارق الأسطول التي حاولت اختراق الحصار البحري المفروض على غزة. وأكدت إسرائيل رفضها التام لأي محاولة خرق لهذا الحصار.

أوضحت المصادر الإسرائيلية أن جميع النشطاء نُقلوا إلى سفن تابعة للقوات البحرية، مع منحهم حق الاتصال بممثليهم الدبلوماسيين لاحقاً.

تنوع جنسيات المشاركين وتصاعد الانتقادات

ينتمي المشاركون في أسطول الصمود إلى 40 دولة مختلفة، وهم يعبرون البحر على متن 50 قارباً في محاولة ثالثة تنطلق من تركيا جنوباً، لاستهداف قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيطالية احتجاز مواطنين إيطاليين بينهم برلماني وصحفي، فيما وصف رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونج الإجراءات الإسرائيلية بأنها تجاوزت الحدود القانونية وأبدى استياءه من اعتقال مواطنين كوريين.

تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة

يربط منظمو الأسطول هدفهم بتوصيل المساعدات الإنسانية للقطاع، وسط تحذيرات شديدة من نقص حاد للإمدادات الضرورية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أواخر 2025.

ورفضت إسرائيل الاتهامات بعرقلة دخول المساعدات، مؤكدة استمرار تدفقها بشكل دوري، رغم سيطرتها المستمرة على معظم مداخل غزة وأجزاء واسعة من أراضيه.