«الذرية» تشيد بدعم الإمارات وتدين محاولات استهداف محطة براكة

«الذرية» تشيد بدعم الإمارات وتدين محاولات استهداف محطة براكة

20 مايو 2026 10:57 صباحًا
|

آخر تحديث:
20 مايو 11:31 2026

أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، عن تقديره العالي لتعاون دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر، مشيدًا بتزويدها الوكالة بمعلومات تقنية دقيقة وفي مواعيدها المحددة حول المنشآت النووية المتأثرة بالهجمات ومواقعها، مؤكدًا أهمية الاتصال الفوري مع مركز الحوادث والطوارئ التابع للوكالة لضمان استجابة سريعة وفعالة.

استمرار التشاور والمراقبة

خلال إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي مساء أمس، أكد غروسي أن الوكالة ستستمر في نشر تحديثات علنية بشأن تأثير النزاع على المنشآت النووية، مع التركيز على التداعيات الصحية والبيئية المحتملة، إلى جانب استمرار التشاور المكثف مع حكومات المنطقة لضمان الشفافية ومتابعة المستجدات بدقة.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن الهجوم الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات شكل تهديداً خطيراً للسلامة النووية في البلاد، لكنه طمأن المجتمع الدولي إلى أن مستويات الإشعاع في المحطة لا تزال ضمن الحدود الآمنة وأنه لم يُسجل أي إصابات جراء الحادث.

ضرورة ضبط النفس وحماية المنشآت

أوضح غروسي أن الحريق الذي اندلع في مولد كهربائي خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة ناجم عن ضربة بطائرة مسيرة يوم الأحد الماضي، معبراً عن قلقه الشديد من تبعات استهداف المنشآت النووية في ظل النزاعات المسلحة.

وحذر من خطورة استمرار استهداف محطات الطاقة النووية وغيرها من المنشآت، مشدداً على أن مثل هذه الأعمال تشكل مخاطر جسيمة يصعب تجاهلها، ودعا جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى مستويات ضبط النفس حفاظاً على السلامة البشرية والبيئية.

كما كشف أن الوكالة تعمل منذ العام الماضي على جمع المعلومات وتحليل قدرات الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ، معلناً عن خطط لزيارة منطقة الخليج قريباً لتعزيز التعاون المشترك في هذا المجال الحيوي.

رفض الهجمات والدعوة لاحترام القانون الدولي

جدد غروسي موقف الوكالة الرافض للهجمات التي تستهدف المنشآت النووية المخصصة للأغراض السلمية، مؤكدًا أن محطات الطاقة النووية تحظى بحماية صارمة بموجب القانون الإنساني الدولي.

ودعا كل الأطراف المتنازعة إلى الالتزام بالركائز السبعة الأساسية التي تضمن السلامة والأمن النووي، وحث على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لمنع وقوع أضرار كارثية، مع التأكيد على أن أي عمل عسكري ضد المنشآت النووية يحمل مخاطر عالية لا يمكن الاستهانة بها.