في خلال خمسين دقيقة فقط عقب إعلان كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب الإيطالي، استدعاء نيمار لقائمة الفريق المشاركة في مونديال 2026، حقق نجم نادي سانتوس البرازيلي أرباحاً وصلت إلى 4.5 مليون جنيه إسترليني نتيجة منشوراته الثلاث التي نشرها عبر حسابه على إنستغرام.
عاد نيمار ليشارك مع المنتخب الوطني بعد غياب يقارب الثلاث سنوات، حيث استغل فرصة الإعلان للترويج لثلاث شركات رعاية حققت له مكاسب مالية ضخمة. وقد كشف تقرير إخباري أن أنشيلوتي والمدير الرياضي رودريغو كايتانو فرضا عدداً من الشروط خلال مكالمة فيديو مع نجم برشلونة وباريس سان جيرمان السابق.
جاء في التقرير أن المدرب والمدير الرياضي شددا على أن نيمار لن يضمن موقعه كأساسي دائم في التشكيلة، بالإضافة إلى استبعاده من حمل شارة الكابتن، وطلبا منه تقليل نشاطه وظهوره عبر مواقع التواصل الاجتماعي طوال فترة البطولة، بجانب حزمة ضوابط سلوكية جديدة يجب الالتزام بها.
وافق نيمار سريعاً على تلك الشروط، وكان ذلك الاتصال أول لقاء تفاعلي بينه وبين أنشيلوتي منذ سبتمبر الماضي. وعبر المدرب عن تلقيه رسالة شكر من نيمار مرفقة بأيموجي قلوب تحمل ألوان العلم البرازيلي، ما يعكس تقديره للثقة المنوحة له.
على صعيد الإصابات، تم تقييم حالة نيمار بعد تعرضه لإصابة في المباراة الأخيرة أمام كورتيبا بأنها طفيفة، ما لم يمنع إدراجه ضمن القائمة النهائية على حساب مواطنه جواو بيدرو، نجم فريق تشيلسي الإنجليزي، وهو القرار الذي سبب حالة من الصدمة لعائلة اللاعب وأصدقائه الذين تجمعوا في ساو باولو لمتابعة الإعلان الرسمي عن التشكيلة المؤلفة من 26 لاعباً.
وأعرب اللاعب السابق جيمي باربوزا عن حزنه الشديد وقال: «تمثيل الوطن حلم لا يتجزأ لكل لاعب، ومن المؤسف أن جواو لم تتم استدعاؤه هذه المرة، رغم أننا كنا نأمل أن يكون ضمن التشكيلة في كل مباراة. هذا قرار المدرب ويجب احترامه، وسنظل ندعم المنتخب البرازيلي بلا تردد».
فيما أشار صديق الطفولة أرثر ميندونشا إلى أن جواو يستحق الفرصة أكثر من بعض اللاعبين المختارين، دون أن يذكر أسماء محددة.

