مستشفى القاسمي ينجح في تطبيق تقنية حديثة لعلاج تكلس الشرايين التاجية

مستشفى القاسمي ينجح في تطبيق تقنية حديثة لعلاج تكلس الشرايين التاجية

19 مايو 2026 16:32 مساء
|

آخر تحديث:
19 مايو 16:38 2026


icon

الخلاصة

icon

مستشفى القاسمي بالشارقة يحقق إنجازًا طبيًا وطنياً بمعالجة تكلسات شرايين القلب بتقنية LithiX المتطورة بنجاح، مما يعزز مستوى الرعاية القلبية المتقدمة في الدولة.

شهد مستشفى القاسمي التابع لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في الشارقة إنجازًا طبياً هامًا بإتمام أول عملية على مستوى الإمارات تهدف إلى تفتيت تراكمات الكالسيوم المعقدة داخل الشرايين التاجية باستخدام تقنية LithiX المتقدمة، وذلك لسيدة كانت تعاني من آلام صدرية حادة نتيجة تكلسات مزمنة في الشرايين.

عزز هذا النجاح مكانة المستشفى كرائد في التقنيات الحديثة لعلاج أمراض القلب والقسطرة التداخلية، حيث تمت العملية بسلاسة وكفاءة عالية، مع تحقيق نتائج ممتازة.

أكد الدكتور عصام الزرعوني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات الطبية في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، أن المؤسسة تضع ضمن أولوياتها توفير أحدث الإمكانات الطبية والتقنية لدعم التخصصات الدقيقة، بما يتماشى مع التطورات العالمية ويعزز نظام الرعاية الصحية المتكامل بالدولة.

وجدّد الزرعوني التأكيد على حرص المؤسسة على تطبيق استراتيجيات استباقية في إدخال تقنيات علاجية متطورة تضمن توسيع الخيارات العلاجية أمام المرضى، وتقلل المضاعفات المحتملة، بالإضافة إلى تحسين جودة تجربة المرضى في المستشفيات التابعة لها.

في سياق متصل، أشار الدكتور عارف النورياني، المدير التنفيذي ورئيس مركز القلب في مستشفى القاسمي، إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام المستشفى بدعم مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وحرصها على تبني أحدث الابتكارات الطبية العالمية، وتوفير أفضل الحلول العلاجية التي تعزز جودة الرعاية الصحية المقدمة.

وأضاف أن العملية الأولى من نوعها على مستوى الدولة، التي تمت باستخدام تقنية LithiX المتطورة، تعكس المستوى المتقدم الذي بلغته القدرات الطبية الوطنية، مؤكدًا كفاءة الكوادر الطبية في التعامل مع أعقد الحالات وفق أعلى المعايير الدولية.

نظرًا لتعقيد الحالة وكمية التكلسات الكبيرة داخل الشرايين التاجية، استخدم الفريق الطبي قسطرة متخصصة تُدعى “LithiX” تعتمد على تقنية جديدة تهدف إلى تفتيت هذه التكلسات من خلال إحداث شقوق دقيقة جداً فيها، مما يسهل تركيب الدعامات والبالونات الدوائية بشكل أكثر فعالية واستدامة.

يُعتبر هذا الابتكار نقلة نوعية مقارنة بأساليب التفتيت التقليدية، إذ لا يحتاج إلى مولدات طاقة أو أجهزة تشغيل إضافية، مما يسهل استخدامه ويوفر سرعة وكفاءة في التدخل العلاجي، خاصة في الحالات الدقيقة والمعقدة التي تتطلب دقة عالية.

تؤكد هذه الخطوة حرص مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية على تعزيز تجهيزات منشآتها بأحدث التقنيات الطبية التي تجعل دولة الإمارات في طليعة الدول الرائدة في اعتماد الابتكارات الطبية الحديثة، مما يوفر حلول علاجية متقدمة تضمن تعافي مرضى القلب بأعلى مستويات الدقة والنجاح.