الداخلية تستعرض استراتيجيات مواجهة الشائعات والحروب النفسية في ورشتي عمل متخصصة

الداخلية تستعرض استراتيجيات مواجهة الشائعات والحروب النفسية في ورشتي عمل متخصصة

اتخذت وزارة الداخلية مبادرة نشطة لتعزيز الوعي المجتمعي، مستهدفةً بناء جبهة وطنية قوية تتصدى للمؤامرات الخارجية. ففي مركز بحوث الشرطة بأكاديمية الشرطة، نظمت الوزارة ورشتي عمل تحت عنوان “دور الجهاز الحكومي في مواجهة مخططات إسقاط الدول”، استهدفت شريحة متنوعة من طلبة الجامعات والمعلمين وأساتذة الجامعات، بالإضافة إلى ممثلي مؤسسة الصاري للتطوير والتنمية. شارك في تقديم المحاضرات مجموعة من كبار الأساتذة والخبراء الاستراتيجيين المختصين بالأمن القومي.

تناولت الورش موضوعات مهمة تهدف إلى تفكيك آليات حرب الوعي، حيث بيّن الخبراء أساليب استخدام المعلومات المغلوطة والشائعات المنتظمة والأخبار الزائفة كوسائل تهدف إلى زعزعة استقرار الدول وتقويض الثقة في مؤسساتها الوطنية وإضعاف الجبهة الداخلية. وأكدوا على أن الوعي المجتمعي يشكل السلاح الفعال في مواجهة هذه المخططات وصدها.

داخل قطاع الإعلام: كيف تتابع الداخلية الشائعات وتتعامل معها؟

لم تقتصر الورش على الجانب النظري فقط، بل شملت برامج تدريبية وميدانية تفاعلية. حيث قام المشاركون بجولات ميدانية للاطلاع على أحدث البرامج التدريبية والتأهيلية التي تقدمها أكاديمية الشرطة محلياً ودولياً. وكانت زيارة مهمة أيضًا إلى قطاع الإعلام والعلاقات بوزارة الداخلية جزءًا من البرنامج.
في هذا القطاع، تعرف الحضور على نظام رصد الشائعات والأخبار الزائفة باستخدام تقنيات تكنولوجية حديثة تعمل على مدار الساعة، تُمكّن من الرد السريع لتصحيح المعلومات أمام الرأي العام. كما اطلعوا على الأساليب الرقمية في إعداد التقارير الإعلامية المصورة التي تسلط الضوء على جهود الوزارة، بالإضافة إلى آليات استقبال شكاوى المواطنين والاستجابة الفورية لها، مما يعزز مبدأ الشفافية والتواصل المستمر بين الشرطة والمجتمع.

جولة ميدانية في إدارة مكافحة المخدرات ومركز الإصلاح بالعاشر من رمضان

ضمن البرنامج الميداني، زار المشاركون مقر الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، حيث تم عرض شرح مفصل حول الحملات الأمنية المكثفة التي تستهدف إحباط محاولات تهريب المخدرات، والتصدي لمنابعها بهدف حماية الشباب. كما تم تقديم توعية مكثفة حول خطورة الإدمان وتأثيره السلبي على الأمن القومي.
اختتمت الفعاليات بزيارة مركز إصلاح وتأهيل العاشر من رمضان للاطلاع على التطورات الإنسانية الكبيرة التي شهدتها المنظومة العقابية الحديثة هناك. شملت الجولة زيارة للمركز الطبي العالمي الذي يقدم رعاية صحية شاملة للنزلاء، واستعراضًا لبرامج التأهيل والتعليم والتدريب الحرفي المخصصة لتطوير مهارات النزلاء وتأهيلهم نفسيًا ومهنيًا، بما يضمن إعادة دمجهم في المجتمع وفقًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.