
أفصحت تقارير صحفية عن تحولات غير متوقعة تخص مستقبل المدرب الفني لفريق ليفربول، آرني سلوت، وذلك في أعقاب التصريحات المثيرة التي أدلى بها النجم المصري محمد صلاح قبل يومين.
يستعد ليفربول لمواجهة أخيرة في إطار منافسات موسم الدوري الإنجليزي الممتاز 2025/26، حيث سيلاقي فريق برينتفورد يوم الأحد المقبل على أرض ملعب “الأنفيلد”.
حتى الآن، لم يؤكد ليفربول تأهله إلى دوري أبطال أوروبا رسميًا، خاصة بعد خسارته الكبيرة أمام أستون فيلا بأربعة أهداف مقابل هدفين في الجولة الماضية، ما أثار غضب النجم المصري محمد صلاح بشدة.
وأصدر محمد صلاح بيانًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر فيه عن استيائه من التغيرات التي طرأت على شخصية الفريق، وابتعاده عن الأسلوب الهجومي الذي كان يُعتبر سلاحه المميز في المواسم السابقة.
كشفت شبكة “teamtalk” البريطانية أن إدارة ليفربول ما تزال تقدم الدعم الظاهري للمدرب سلوت، ولكن هناك مؤشرات جدية تدل على وجود نقاشات داخلية مستفيضة تحدد مستقبل المدرب الهولندي في الأسابيع المقبلة، وسط تصاعد المخاوف داخل النادي.
في البداية، كان من المتوقع أن يمنح سلوت فرصة جديدة للبقاء مع الفريق خلال الموسم المقبل، إلا أن النتائج السلبية والأداء غير المقنع خلال الفترة الأخيرة جعلت الإدارة تعيد النظر في هذا القرار، خاصة مع تزايد التساؤلات في الإعلام حول مدى قدرة المدرب على قيادة ليفربول نحو استعادة مستواه.
اقرأ أيضًا.. بينانت يدافع عن محمد صلاح: أكبر من سلوت.. وعلى إدارة ليفربول الاستماع له
واشتعل الجدال بين مالكي النادي الأمريكيين في بوسطن بسبب التصريحات العامة الأخيرة لمحمد صلاح، التي أثارت نقاشًا مكثفًا حول توجه الفريق وأدائه الحالي.
وأكدت المصادر نفسها أن الإدارة في ليفربول تفهم تمامًا سبب تعبير صلاح عن إحباطه، كون الموسم الجاري كان مخيبًا للطموحات، مما دفع الإدارة إلى مراجعة الوضع بحذر.
تعكس تصرفات مجموعة فينواي الرياضية القلق المتزايد الذي يخيم ليس فقط على النتائج، بل أيضًا على الأجواء العامة التي تحيط بالفريق وخطته المستقبلية مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية.
رغم أن إدارة فينواي لا تتدخل مباشرة في الشؤون الفنية، إلا أن المسؤولين الرياضيين مثل مايكل إدواردز وريتشارد هيوز يراقبون التطورات بشكل مستمر ويعكفون على دراسة السيناريوهات المحتملة للمستقبل القريب.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه ليفربول أن مراجعة شاملة ستجري بعد نهاية الموسم، فقد ارتفع القلق داخل أروقة النادي بشكل واضح خلال الأسابيع الأخيرة للمنافسات.
على صعيد آخر، فشل ليفربول في التعاقد مع تشابي ألونسو، الذي انتقل مؤخرًا إلى تشيلسي، زاد من خيبة أمل جماهير الفريق، وأثار تساؤلات إضافية حول سياسة التخطيط بعيدة المدى للنادي.
