تغطية: محمد نعمان ومحمود الكومي
أُقيم مؤخراً حفل تكريم نظمته مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية لتكريم الفائزين بدورة الجوائز التربوية للعام 2025، حيث عبّر الحاصلون على الجوائز عن فخرهم بهذا الإنجاز الكبير، معبرين عن أهمية الجائزة كمنصة تعزز التميز والإبداع في مختلف المجالات.
وأشار خليفة علي السويدي، المدير التنفيذي للمؤسسة، إلى سعادته بتكريم 71 فائزاً من داخل الدولة وخارجها، مشدداً على أهمية الاحتفاء بالأسر المتفوقة في عام الأسرة، حيث أن الطالب المبدع هو نتاج بيئة أسرية داعمة ومميزة.
رؤية تربوية متكاملة
توضحت هند أحمد الشحي، مديرة مدرسة عاتكة بنت زيد في منطقة الشارقة الشرقية التعليمية، أن الجائزة جاءت نتيجة استراتيجية واضحة ورؤية تربوية قائمة على التعاون والعمل الجماعي والابتكار المستمر. وأكدت أن المعايير المهنية ساعدت على تحسين التخطيط الاستراتيجي وجودة الأداء في الجوانب التعليمية والإدارية على حد سواء.
وأشارت إلى نجاح المدرسة في إطلاق مبادرات مؤثرة، من بينها مشروع «عاتكة المدرسة القارئة» الذي رسخ ثقافة القراءة وأثمر عن نتائج مميزة في تحدي القراءة العربي.
فرصة لتقييم الذات
أكد عيسى عبدالله المازمي، الطالب الحاصل على جائزة «الطالب المتميز»، أن التكريم شكّل فرصة حقيقية لمراجعة إنجازاته ومعرفة نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى تطوير. وأكد أن دعم أسرته والتمسك بقراءة مستمرة كانا من الركائز الأساسية لتميّزه، بالإضافة إلى الاستفادة من الفرص التي توفرها الجهات المختصة لصقل المواهب. وأهدى النجاح إلى أسرته معرباً عن امتنانه للمؤسسة لدعمها المتواصل للموهوبين.
تزايد المسؤوليات
عبّرت الطالبة زينة أحمد رمضان عن اعتزازها بالنجاح، مؤكدة أن هذا الإنجاز لم يكن ليتم بدون دعم عائلتها الدائم. وأوضحت الطالبة هدى هلال الهنائي أن الفوز بالجائزة أعطاها دفعة قوية لتعزيز الثقة بالنفس والسعي لتطوير مهاراتها وتحقيق المزيد من النجاحات.
أشارت الطالبة تسنيم حمادي إلى أن الفوز جلب معها مسؤولية كبيرة نحو مستقبلها، معبرة عن فخرها بأنها رفعت اسم أسرتها ومدرستها في المحافل التربوية.
وذكر الطالب سيف عمر محسن أن التفوق ناتج عن جهد ومثابرة مستمرة، معبراً عن اعتزازه بالجائزة التي تحفزه لتحقيق أهداف أكبر.
فيما اعتبرت الطالبة وريفة المسماري أن هذا التكريم نقطة انطلاق جديدة نحو المزيد من الإنجازات.
ومن جانبها، أكدت المعلمة لطيفة العبدولي أن التشجيع الذي تحمله الجائزة يمكّن المعلمين من تقديم الأفضل لأبنائهم الطلاب.
التحول نحو التعلم الرقمي
قالت عائشة اليماحي، إن فوز منصة «ألف للتعليم» بجائزة أفضل منصة تعلم رقمي يأتي انعكاساً للجهود المتواصلة لتطوير أدوات تعليمية مبتكرة، مشيرة إلى أن المنصة تواصل تحديث وتحسين خدماتها بما يتماشى مع رؤية القيادة الطموحة في منافسة دولية على صدارة التميز التعليمي.
وأبدى الطالب محمود حسن السويدان فخراً كبيراً بفوزه في فئة الطالب المتميز، واصفاً اللحظة بالاحتفاء بنتائج سنوات طويلة من الاجتهاد.
بينما رأى الطالب عبدالله بن أحمد الرشيد أن الجائزة تعتبر منصة حيوية لتشجيع إبداع الشباب الخليجي، معتبراً التكريم تتويجاً لمسيرته الأكاديمية وما يملك من مواهب.
دافع قوي للإبداع
صرح الطالب محمد الهيل، الفائز بجائزة الطالب المتميز، بأن جوائز حمدان بن راشد تشكل محفزاً رئيسياً للإبداع داخل دول مجلس التعاون، لافتاً إلى دور الجائزة في خلق بيئة تنافسية تحفز الطلاب على الابتكار والتميز العلمي.
كما عبرت الطالبة سيرين عثمان عن سعادتها بتمثيل التميز في اللغة الإنجليزية، مؤكدة أن هذا النجاح حافز قوي للاستمرار في التفوق العلمي والأكاديمي.
وأوضحت الطالبة عائشة الحوسني أن الفوز يعد انعكاساً لرؤية القيادة الداعمة للابتكار، وهو ثمرة الدعم المتواصل من عائلتها ومدرستها.

