الكنوز الفرعونية تشكل محور الاهتمام في متاحف أمريكا الشمالية

الكنوز الفرعونية تشكل محور الاهتمام في متاحف أمريكا الشمالية

14 مايو 2026 18:16 مساء
|

آخر تحديث:
14 مايو 18:19 2026


icon


الخلاصة


icon

يبدأ معرض “كنوز الفراعنة” جولته في متاحف أمريكا الشمالية من أغسطس المقبل في سان فرانسيسكو، حيث سيستضيف أكثر من مئة قطعة أثرية نادرة تمتد عبر ثلاثة آلاف عام من الحضارة المصرية، وتهدف هذه الجولة لتعزيز السياحة إلى مصر.

يتصدر تابوت بشري الشكل يعود لعصر الملك أمنحتب الثالث قائمة القطع الأثرية الهامة المعروضة في معرض “كنوز الفراعنة”، المقرر افتتاحه في متحف دي يونج بمدينة سان فرانسيسكو خلال الأسبوع الأول من أغسطس، ويستمر المعرض حتى بداية العام المقبل، ويحتضن أكثر من مائة قطعة أثرية فريدة.

غطي المعرض، الذي يمتد لنحو نصف عام ويجوب عدة ولايات في أمريكا الشمالية، تاريخ مصر القديم عبر ثلاثة آلاف سنة تبدأ من عصور الأسر الأولى وتمر بالعصور المتأخرة، من خلال أكثر من 130 قطعة تشمل أدوات حياتية يومية وكنوز ملكية اكتشفت مؤخرًا في البر الغربي بالأقصر، وتتنوع بين تماثيل ضخمة من الجرانيت ومجوهرات ذهبية مصنوعة بحرفية عالية.

تُعد معارض “كنوز الفراعنة” من أبرز المعارض الدائمة المتنقلة عالمياً، وتعتبر وسيلة رئيسية تعتمدها وزارة السياحة والآثار المصرية في الترويج السياحي لمصر، عبر تنظيم معارض مؤقتة حول العالم للتعريف بثراء التراث المصري العريق، مشمولة بقطع أثرية نادرة، توابيت ملونة، وحلي ذهبية مميزة.